استفحال مظاهر السيبة والفوضى ببنسليمان

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
لا حدود للعبث والفوضى ببنسليمان، فحتى لو سلمنا بأن تزايد حمى فوضى احتلال الملك العام، وإرباك عملية السير والجولان ظاهرة رمضانية تنسحب على أغلب أقاليم ومدن المملكة إلا أنه ببنسليمان لها من التجليات ما يجعلها حصرية بل وماركة مسجلة. فاحتلال الأرصفة وملتقيات الطرق، والشوارع والأحياء والزوايا ليس لها حدود ببنسليمان، وأي مكان بالمدينة وفي أي زمان، هو قابل لأن يحتله بائع بالي، أو بائع بال، أو بائع فواكه، أو بائع خضار، أو بائع سمك، أو بائع كاسكروطات… واللائحة طويلة لا حصر لها..وكل هؤلاء قد تجدهم في المكان الذي لا ينبغي أن تجدهم فيه، وكلهم محصنون بقدرة خارقة على أن تطالهم يد السلطات المعنية.
وإذا كان ذرة عزل ملتقيات الطرق والشوارع وإغلاقها في وجه حركة المرور تتم بالمدن الأخرى عصرا، وعند اقتراب ساعة أذان المغرب، فإنها وعلى عكس ذلك، فكما تبين الصورة التي التقطتها كاميرا كواليس اليوم في حدود الحادية عشرة من صباح اليوم السبت2 يوليوز الجاري، فإن غلق الطريق بملتقى الطرق قرب مدرسة الفضيلة تم باكرا.. من طرف بائعي خضار متقابلين..
الوسط الحضري بمدينة بنسليمان محدود المساحة وعدد قليل من السيارات والراجلين يؤثرون على سيرورة حركة السير والجولان، فما بالك إذا تم غلق محاور طرقية بالكامل وفي كافة الاتجاهات!؟ كما توضحه الصورة. وللإشارة فقط فإن مدينة بنسليمان يلتئم بها أسبوعيا ثلاثة أسواق لبيع الخضار والفواكه، يوم الثلاثاء والأربعاء، يلتئم سوقان وسط المدينة، ويوم الأحد يقام السوق بالحي الحسني قرب مدرسة السلام.إضافة إلى وجود سوقين مركزيين، وإن كانا هما أيضا عشوائيين …


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني