كواليس اليوم: زربي مراد
لم يجد مسؤولو فريق الوداد البيضاوي حرجا في تكذيب الأخبار التي تحدثت غير ما مرة عن فشل صفقة اللاعب النيجيري، شيسوم شيكاتارا.
ونشرت إدارة الوداد على الموقع الرسمي للنادي بعد ذلك، بلاغا أكدت من خلاله على أن شيكاتارا لاعب ودادي وأنها التزمت بكل بنود الاتفاق مع جميع الأطراف المتداخلة في الصفقة.
والأكثر من ذلك، جزم سعيد الناصيري، رئيس الوداد البيضاوي، بقدوم اللاعب النيجيري لمدينة الدار البيضاء للالتحاق بزملائه بالفريق وزاد على ذلك بالقول: ” إذا لم يأت شيكاتارا فحاسبوني أنا”.
وبعدها خرج المكتب المسير لوداد الأمة ببلاغ آخر، أعلن من خلاله عن موعد قدوم شيكاتارا للمغرب، بل وتحدث عن طريقة الاستقبال المخصصة له بالمطار.
وجاء اليوم الموعود وانتظرت الجماهير الودادية أن تحط الطائرة القادمة من نيجيريا وعلى متنها شيكاتارا، لكن حطت في وقتها المحدد، أي الساعة العاشرة صباحا من يومه الأحد 03 يوليوز 2016، وتأكد تخلف اللاعب النيجيري عن القدوم.
وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير الحمراء تنتظر من إدارة الفريق توضيحا يشفي الغليل أو تبريرا لعله يقنعها ولو مؤقتا، بعدما انقطع حبل الكذب القصير، خرج الناصيري ليزيد الغموض غموضا بلغته الخشبية التي تعلمها في الحزب المعلوم واكتفى بالقول: “الوداد أكبر من شيكاتارا”.
حقا الوداد أكبر من شيكاتارا ولكن هذا يبقى حق أريد به باطل، وأنصار الفريق يودون معرفة الحقيقة كاملة، لاسيما وأن شيكاتارا نفسه وفي تصريحات لوسائل إعلامية، حمل مسؤولية تخلفه عن الحضور للمغرب للناصيري، متهما إياه بعدم التزامه بتسديد المبلغ المالي المتفق عليه معه ومع فريقه النيجيري.
وليست المرة الأولى التي يلف فيها الغموض صفقات إدارة الناصيري مع اللاعبين الأفارقة، إذ سبق وهرب اللاعب المالي، سليمان ديارا، من معسكر الوداد بالبرتغال، ليوقع في كشوفات فريق أوبييست المجري لثلاث سنوات بدعوى عدم توصله بمستحقاته المادية.
والمثير في موضوع ديارا، هي التصريحات المتناقضة التي سبقت حكم الفيفا، إذ صرح مسؤول ودادي، مؤكدا أن ديارا كان يتقاضى مبلغ 5000 درهما، وهو ما يتناقض مع الوثيقة الموقعة من طرف اللاعب المالي.
ومؤخرا تصدر لاعب إفريقي آخر بالوداد، العناوين والأمر يتعلق بالايفواري، بكاري كوني، الذي رفض العودة ﻷحضان الفريق الأحمر، مفضلا الاعتزال على حمل القميص الأحمر، بالرغم من انتهاء مدة إعارته لفريق دبا الفجيرة الإماراتي.
و إلى جانب كل هؤلاء، انتدب الوداد لاعبا سينغاليا اسمه إبراهيما سوري كيتا، لازالت الجماهير الودادية خاصة والمغربية عامة تتساءل باستغراب عن المسؤول عن صفقة انتدابه والجدوى من التعاقد معه، بالنظر إلى مستواه الضعيف والذي لا يصل لمستوى اللاعب المحلي بفرق مغربية بالقسم الثاني.
والأكيد أن صفقة شيكاتارا التي كانت تستوجب تعاملا جديا ﻹنهائها في أقرب وقت ممكن لحاجة الوداد إلى هداف من قيمته، بعد العقم الهجومي الذي عاناه ولازال يعانيه والفريق مقبل على خوض مقابلات قوية بالمنافسة القارية، هي وصفقات انتداب الوداد للاعبين أفارقة أخرين تطرح أكثر من علامة استفهام حول الطرق التي تسلكها إدارة الناصيري في تدبيرها وإتمامها.
السابق
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



