كواليس اليوم: زربي مراد
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن وتعاطف واسعة مع الممرضة “زهرة الفيافي”، الموقوفة عن العمل والمحالة على المجلس التأديبي بأمر من وزير الصحة، الحسين الوردي.
ووصف فاعلون جمعويون في تدوينات لهم على “الفايسبوك”، القرار بالجائر، معتبرين اللغة التي جاء بها تضليلية للرأي العام، للتستر على جرائمهم باسم القانون، في إشارة إلى القيمين على القطاع الصحي.
كما عبر نشطاء عن استنكاره الشديد لقرار التوقيف، مؤكدين أن الممرضة “زهرة الفيافي”، كانت تستحق التكريم لا التوقيف.
وشدد رواد الشبكة العنكبوتية على أن وزير الصحة، كان مطالبا بمراقبة اللقاحات الفاسدة أولا قبل اتخاذ قرار التوقيف في حق ممرضة نزيهة وشريفة، مؤكدين أنه لو حدث في دول متقدمة أن اتخذ قرار كهذا، لدفع كبار المسؤولين لتقديم استقالاتهم.
هذا وعرفت قضية المعنية تضامنا واسعا من لدن المجتمع المدني بالحسيمة وخارجها لدرجة التهديد بالنزول إلى الشارع للاحتجاج على القرار الظالم من وجهة نظرهم، هذا في الوقت الذي التزمت فيه النقابات المنضوية تحت لواء القطاع الصحي الصمت، ما زاد من حدة غضب المواطنين الذين قرروا تبني قضيتها وجعلها قضية رأي عام.
وكان الوردي قد أصدر قرار التوقيف الاحتياطي في حق الممرضة زهرة الفيافي وتوقيف صرف راتبها، على خلفية امتناعها عن تلقيح الأطفال بلقاحات اعتبرتها فاسدة بالمراكز الصحي أجدير نواحي مدينة الحسيمة.
واتخذت وزارة الوردي قرار التوقيف في حق الممرضة المعنية، بعدما وجهت إليها تهم تتعلق بالامتناع عن العمل، وتسريبها لمعلومات تدخل ضمن السر المهني مع بث وتغذية إشاعات نتج عنها تخوف الساكنة من اللقاحات بحجة أنها فاسدة، والتجرؤ على مراسلة الجماعة المحلية لتبليغها بأن اللقاح المستعمل بالمركز الصحي فاسد ولا يصلح لتلقيح الأطفال دون سند قانوني.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



