كواليس اليوم: زربي مراد
فرضت المخابرات الجزائرية، في المؤتمر الاستثنائي الصوري لجبهة البوليساريو، اليوم السبت، الانفصالي الخائن ابن الرحامنة، المدعو “إبراهيم غالي”، مرشحا وحيدا فوق العادة، لخلافة زعيمها الراحل محمد بن عبد العزيز المراكشي.
وانتخب غالي بالإجماع أمينا عاما لجبهة البوليساريو خلال المؤتمر الذي عقد بمخيمات اللاجئين بتندوف، وهو ما يفسر حجم الإنزال الذي قامت به المخابرات الجزائرية في المؤتمر، وكذا التوجيه المسبق للمصوتين.
وينحدر غالي من منطقة الرحامنة قرب مدينة مراكش، ويعتبر أحد مؤسسي جبهة البوليساريو.
وشدد غالي بعد انتخابه رئيسا للجمهورية الوهمية، في تصريحات للصحافة الجزائرية، على أن الحل في قضية الصحراء، هو تقرير المصير ورفض مقترح الحكم الذاتي الذي يعرضه المغرب، وذلك في سياق النهج الذي دأبت عليه بوليساريو، والتي لا تتحرك إلا بتيليكوموند مخابرات النظام الجزائري.
وطالب غالي المغرب بضرورة وقف ما أسماه اغتصاب الأراضي، ملمحا إلى إمكانية العودة لحمل السلاح وما يعتبره “المقاومة المشروعة” لاسترجاع “الأراضي المسلوبة”، على حد تعبيره، ضد من وصفه بالعدو، في إشارة إلى المغرب طبعا.




