كواليس اليوم: زربي مراد
يبدو أن الرهان على النقابات ﻹسقاط خطة بنكيران حول إصلاح التقاعد، إنما هو رهان خاسر ولا يمكن التعويل عليه.
ففي الوقت الذي يستعد فيه الموظفون للمشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية في 24 يوليوز الجاري بالرباط، احتجاجا على تمرير مشاريع قوانين التقاعد، هامت النقابات في واد آخر بعيد عن واد الموظفين والأجراء، الذين تدعي الدفاع عن مصالحهم، مزكية بذلك اتهامهم لها بالانتهازية والوصولية.
مصادر موقع كواليس اليوم، استنكرت مسارعة المركزيات النقابية، المفترض أنها الذراع الواقي للأجراء والموظفين، لتعبئة هياكلها الإقليمية والجهوية للتنافس على مقعد النقابي محمد ادعيدعة، الذي أعلن المجلس الدستوري في وقت سابق عن إلغاء انتخابه وشغور مقعده.
وعابت مصادرنا على النقابات ترك الموظفات والموظفين يحتجون لوحدهم في الشارع، في مقابل التنافس على مقعد بالغرفة الثانية، لن يفيد الشغيلة في شيء، بل قد تستخدمه للتواطؤ مع الحكومة وطعنها في الظهر على غرار ما فعلته حين سمحت بتمرير مشروع قانون التقاعد بمجلس المستشارين.
وخلصت المصادر إلى التساؤل حول إذا ما كان الأمر يتعلق بنهاية النقابات في المشهد الاجتماعي المغربي أو أن المشكل يكمن في جيل من القياديين الشيوخ الذين انتهت صلاحيتهم بعدما جثموا على صدر هذه النقابات لعقود من الزمن.




