ولد البلاد.. الشرقي سروتي والدرس المستفاد

السعيد بنلباه
ولد البلاد.. الشرقي سروتي والدرس المستفاد
من بين التقاليد التي يتشبث بها البعض ببنسليمان، بل ويعتمدونها مقياسا وشرطا من شروط التعامل المتبادل و……. منطق ” ولد لبلاد” إذ لا يجد المتشبثون به وهم من مستويات مختلفة في الفعل داخل الإٌقليم، حرجا في استعمال الكلمة والتعامل معها كفكرة مطلقة ومفهوم علائقي أساسي …وحيث أن سبب فتحنا للموضوع حفزنا إليه حالة ” الكوميدي السليماني الشرقي سروتي” كفنان، نقتصر على مفهوم ” ولد البلاد” في الجانب الفني، إذ ومع الحديث عن أي حدث فني بمفهومه العام يحتضنه إقليم بنسليمان ” رياضي، وإبداعي” كالتظاهرات الرياضية، أو المهرجانات ، أو التظاهرات الشعرية ، والمسرحية إلا ويطغى الحديث عن المكانة التي سيحضى بها ” ولد لبلاد” في التراتبية، والمشاركة……. والتكريم…. في هذا الفعل الفني.. حتى أنك قد تجد ، ولعمري كم حصل ذلك، نفس الشخص، داعم إعلامي للتظاهرة عبر مواقع التواصل، وضيف فقرة، ، ومنشط فقرة أخرى، ومستقبل الضيوف، و.و.و ومكرم في النهاية.
مفهوم “ولد لبلاد” بدأت تطرح بشأنه عدد من الفعاليات سؤال ماذا استفاد الإقليم من التشبت به؟؟ وبالتالي فهل يندرج في إطار النخوة القبلية وما يجلبه المتشبت بها من منافع ” للبلاد”، أو يدخل في خانة النعرة القبلية وما تتسبب فيه من تعقيدات اجتماعية أقلها الانغلاق والتقوقع…والهدف منها الاستفادة الشخصية وليس العطاء الحقيقي “للبلاد”.
مرة وفي إطار دردشة خاطفة قال لي فاعل سياسي وجمعوي ببنسليمان حفر مكانته في صمت، أنه ينتظر الفرصة، والأجواء المناسبة، لطرح مفهوم ” ولدلبلاد” كما هو متعامل به حاليا، سلبياته ومضاره.. كموضوع للنقاش من طرف جمعيات المجتمع المدني….
وبالرجوع إلى الكوميدي الشرقي سروتي، وأسباب نزوله كنموذج على موضوعنا ، اختياره من طرف جمعية مهرجان السنوسية للتنمية والتواصل مديرا فنيا ومقدما ومنشطا لفقرات الدورة الخامسة لمهرجان السنوسية بقرية “أبا محمد” بتاونات..”
وبمفهوم “ولد لبلاد” “أشجاب ولد بنسليمان لقرية ابا محمد؟؟” أو ليس ب “أبا محمد” ولد لبلاد ” ليكون مديرا فنيا ومقدما ومنشطا لمهرجانها؟؟ وأو ليس ب ” أبا محمد” طاقات محلية من ” ولاد لبلاد” حتى يأتيهم شخص من بنسليمان ” وياخذ ليهم ديالهم؟؟”
عندي الإجابة وعندي القناعة .. أنا فقط سرقت فكرة طرح الموضوع للنقاش التي راودت الفاعل الجمعوي والسياسي الذي أشرت إليه، أملا أن لا يقفز البعض عن فكرة الموضوع، وعن هذا الكم من الحروف والكلمات والجملة.. ويتسمر عند كلمة أو جملة واحدة ويفغر فاه…
أما الشرقي سروتي، فله منا كل تحية، هو الفنان الخلوق الذي يحفر مستقبله بكل يقين، وهدوء ..وموفق وقدوة حيثما كان…وبالتأكيد فإن الطاقات المحلية بقرية ” ابا محمد” وتاونات ستستمتع بفنه، وتستفيد من تجربته عند الاحتكاك به طيلة أيام المهرجان…
يقول المثل “اللي ماعندوش كبيروا تيشريه” ولا يأخذ صغيرا ويتعامل معه على أساس أنه كبير…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني