حصيلة متميزة لأداء المؤسسة الملكية في ذكرى الوفاء للعرش العلوي المجيد

كواليس اليوم: محمد البودالي

حلت أول أمس السبت الذكرى السابعة عشر لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

الاحتفال بذكرى عيد العرش مناسبة لاستحضار عطاء سنة كاملة من المبادرات والإنجازات والعطاءات الكبيرة للوطن والشعب.

من 30 يوليوز 2015 إلى 30 يوليوز 2016، سيحتفظ التاريخ بالكثير من المنجزات على مختلف الأصعدة السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية والإنسانية.

فقد شهدت السنة التي انقضت، حضورا سياسيا قويا ولافتا للملك محمد السادس، عبر عن نفسه بقوة من خلال خطاب الاحتفال بالذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة في احتفالية جدد فيها العاهل الكريم التذكير بمواقف المغرب الثابتة من القضية الوطنية الأولى، والموجهة إلى الداخل والخارج في نفس السياق، قام العاهل الكريم بزيارات دبلوماسية ناجحة إلى كل من الهند للمشاركة في الإفريقية الهندية، ثم قام بزيارات هامة وازنة إلى كل من روسيا، بولونيا، وهولندا، إضافة إلى فرنسا، ثم المشاركة في القمة الخليجية التي انعقدت بالرياض، والتي تميزت بإلقاء العاهل الكريم لخطاب قوي الدلالات وهام جدا، تضمن رسائل المغرب الواضحة إلى بعض الجهات.

إنجازات الملك محمد السادس السياسية تواصلت مع الزيارة الي قام بها إلى الصين والتي حققت حصيلة اقتصادية وسياسية هامة.

تحركات الملك محمد السادس الخارجية، حققت للمغرب عددا من المكاسب الاقتصادية في مجال جلب الاستثمارات، كإقناع شركة رونو بافتتاح مصنع لها بالقنيطرة، وجلب شركات عالمية أخرى، وفتح مفاوضات مع تكتلات إقتصادية كبيرة، هذه التحركات التي تؤكد الديناميكية الاقتصادية للمملكة، منحت المغرب قصب السبق والريادة على الصعيد القاري بالنسبة للدول الأكثر جلبا للاستثمار في القارة السمراء.

منجزات محمد السادس الاقتصادية، توازيها إنجازات محلية، سيما في مجال افتتاح وتدشين عدد من الوحدات الإنتاجية ولاقتصادية بعدد من مدن المملكة، مما سينعكس إيجابا على اليد العاملة، وإعطاء توجيهاته للحكومة من أجل تشجيع الاستثمار، والانصات للمستثمرين وتهيئة البنية التحتية الملائمة لذلك، إضافة إلى تذليل العديد من العقبات الإدارية التي تعيق الاستثمار من خلال الآلية القانونية وتوجيهات جلالته في هذا الموضوع.

على الصعيد الاجتماعي، ترأس الملك محمد السادس، إعطاء انطلاقة حملة التضامن 2015، كما أشرف العاهل الكريم على تدشين عشرات المراكز والتجهيزات في مجالات القرب، خاصة الفضاءات السوسيو ثقافية، ومراكز التكوين والتأطير، إضافة إلى توزيع المساعدات الغذائية على المعوزين، وتبني قضايا بعض المواطنين.

كما سجل المشهد الثقافي عدة أحداث هامة لعل أبرزها قرب تدشين المسرح الكبير، وإعطاء تعليماته لتدشين مزيد من المراكز المتعددة الاختصاصات.

هذه الإنجازات تعكس فعالية أداء المؤسسة الملكية، وقدرتها على المبادرة والاقتراح والتنفيذ والتتبع، وهي وظائف كبرى لا يمكن أن يقوم بها أي كان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني