كواليس اليوم: محمد البودالي
اختار الملك محمد السادس مناسبة الاحتفال بالذكرى 17 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين للاحتفاء بالوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي، وإطلاق إسمه على أحد أهم شوارع عاصمة البوغاز.
اليوسفي الذي ترأس حكومة التناوب خلال انتقال العرش إلى الملك محمد السادس من والده الملك الراحل الحسن الثاني، حظي بالتفاتة ملكية كبيرة اعتبارا لمكانته بين ساسة المملكة وحمله صفة رجل دولة من الطراز الرفيع، وكذا لما ميز عهده من مميزات سياسية هامة كالحكمة والترفع عن المهاترات السياسية واحترام مكانة منصبه في هرم الدولة.
إطلاق إسم اليوسفي على أحد شوارع طنجة يكتسي دلالة هامة في هذه الفترة ويعتبر رسالة هامة إلى الفاعليين السياسين المغاربة من أجل الاعتبار من مكانة الرجل وتبصره.
اليوسفي غادر الحياة السياسية بصمت وترفع عن كل ما من شأنه الاساءة لنفسه ووطنه، وتقيد بواجب التحفظ مخلصا لوطنه وملكه.
تكريم اليوسفي بتلك الكريمة التي حرص خلالها الملك محمد السادس على إعادة اليوسفي إلى المشهد العام يحمل عدة دلالات بليغة في زمن الانحطاط السياسي.
الملك محمد السادس وتقديرا لمكانة اليوسفي استدعي ليكون أحد الوجوه التي تم تكريمها، وقد شكل هذا الحدث مفاجأة لكل محبي الرجل الذي يعتبر أحد رموز اليسار المغربي والعربي والعالمي.
تكريم اليوسفي بتلك الطريقة يكتسي توظيفا له دلالات خاصة وإشارات سياسية لا تخلو من أهمية، بالنظر إلى مضمون الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد.
فيديو رائع للحظة التدشين:
[vsw id=”Uqy24dujYU4″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




