كواليس اليوم: فريد العلوي
يبدو أن عمر الصنهاجي، الذي اشتهر بتدوينة قطع الرؤوس، قد فقد البوصلة والقدرة على النظر والتمييز.
فقد نشر صاحب تدوينة قطع الرؤوس، القضية التي ينظر فيها القضاء المغربي باعتبارها تحريضا على الإرهاب، صورة على حسابه في الفايسبوك، تكشف مدى التضليل الذي ينهجه إخوان بنكيران في التأثير على العقول، ومحاولاتهم طمس الحقائق بأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان.
الصورة التي نشرها الصنهاجي، كتب عليها “ها علاش غادي نصوت على البيجيدي”.
ولخص الأسباب التي ستدفعه إلى التصويت على المصباح، في “حيت كيحاربو الفساد” و”حيت ماكيسرقوش” و”حيت ما بغيناش شباط”.
المبرر الأخير قد يكون مستساغا بالنظر إلى أن شباط أضحى من أبرز الوجوه المرفوضة من طرف الشعب المغربي، لكن أن تقول إن حزب البيجيدي يحارب الفساد، وأن كل المنتمين إليه لا يسرقون، فهذا ما يتطلب من الصنهاجي أن يعرض نفسه على طبيب أخصائي.
فما هي ملفات الفساد التي حاربها البيجيدي، وما أكثر القياديين المتورطين في ممارسات يمكن أن تصنف ضمن الجرائم المالية، وهذا ما لا يمكن أن يكذبه إلا ناكر للحق، مناصر للباطل.
إيوا سير صوت عليهم شكون شدك آ سي الصنهاجي.. بقات فالتصاور..




