كواليس اليوم: محمد البودالي
حذر نشطاء مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، من خطورة التحول الجذري في الخطاب والمواقف، الصادر عن الشيوعي نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والوزير في حكومة بنكيران المحتضرة.
بنعبد الله أطلق تصريحات خطيرة، يتغزل فيها بسواد عيون بنكيران وحزب العدالة والتنمية، ويعيد تكرار خطابه الموبوء كأي ببغاء مبرمج، طمعا في مكافأته بحقيبة وزارية في حكومة مقبلة.
هذا وحذر نشطاء مغاربة على الفايسبوك من خطورة هذا التقلب الخطير في مواقف ومبادئ وقناعات زعيم الحزب المغربي الشيوعي، معتبرين الوزير الذي يقامر ويخسر 100 مليون سنتيم على طاولات القمار، لا يستبعد أن يقامر أيضا بمستقبل المغرب بأكلمه، وقد يبيع البلاد، ويدفعها إلى الهاوية.
وقد شن الفايسبوكيون المغاربة هجومات عنيفة على بنعبد الله، بعد حديثه عن “التحكم”، متسائلين كيف لرجل ظل يتقلب في المناصب الوزارية منذ حكومة عباس الفاسي، وطيلة حكومة بنكيران، دون أن يصدر عنه ما صدر عنه اليوم، إلى أن استشعر قرب نهاية حزب العدالة والتنمية، الذي يعتبر متنفسه الوحيد للبقاء؟
آخرون كانوا أكثر بساطة، وشددوا على أن رجلا شيوعيا لا يؤمن بالله، وسكير كبير، لا يحق له أبدا التطاول على مقام أسياده من كبار المسؤولين المغاربة.
أما آخرون فقد تساءلوا كيف لبنعبد الله المعروف بـ”التحكم” في مناضلي PPS أن يتحدث عن التحكم، فيما التمس منه معلقون فايسبوكيون أكثر وضوحا، بقليل من الصمت، إلى أن يستيقظ من ثمالته، حتى يعقل ما يقول.
وهذه بعض من مقتطفات تدوينات النشطاء المغاربة على الفايسبوك، بعد التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن بنعبد الله، والتي تمس بسمعة المحيط الملكي.







