كواليس اليوم: إسماعيل هاني
في صحوة ضمير متوقعة، قرر البرلماني الدستوري الذي تعرض لضغوط وابتزاز وتهديد حزب العدالة والتنمية من أجل الترشح في إحدى لوائحهم، العودة إلى بيت الحزب، الذي يربطه به هو وعائلته تاريخ قديم.
وأوضح بيان صادر عن حزب الاتحاد الدستوري، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه قبل قليل، فقد سبق أن اصدر الاتحاد الدستوري بيانا يستغرب فيه من ورود اسم عبد الرحمان حرفي ضمن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية الحالية، وشرح أسباب هذا الاستغراب وحيثياته، ونبه إلى الطابع اللاأخلاقي لهذه العملية.
وأمام خطورة هذا السلوك وتداعياته السلبية، يقول البيان، بادر الأمين العام للاتحاد الدستوري محمد ساجد إلى التنقل إلى عين المكان و إجراء اللقاءات والمشاورات مع مناضلي الحزب في الإقليم، بغاية تصحيح هذا الوضع و إقناع عبد الرحمان حرفي بالعدول عن قراره الذي لم يكن صادرا عن قناعة، خصوصا وأن ارتباط عائلة حرفي بحزب الاتحاد الدستوري ارتباط ممتد عبر فترات طويلة من تاريخ حزب الاتحاد الدستوري، كما انه بالإضافةإلى هذا يهم الأب والابن في نفس الوقت.مما يجعل من علاقة عائلة حرفي بالاتحاد الدستوري علاقة فوق الحسابات الانتخابية والمواقع الحزبية، يضيف بيان حزب الحصان.
واعتبر البيان أن “إقدام عبد الرحمان حرفي الإرادي والمسؤول على سحب ترشحه من لوائح حزب العدالة والتنمية، إنما يندرج في إطار عملية تصحيح لخطأ ارتكب نتيجة إكراه مورس عليه، وهو بذلك يرجع الأمور إلى وضعها الأصلي ويعيد المشروعية لانتمائه السياسي”.
وقال البيان إن هذا الأمر دفع الأمين العام محمد ساجد “الى القيام بزيارة ثانية إلى الإقليم للتأكيد على أن عبد الرحمان حرفي ما يزال حاضرا وبقوة، بالرغم من الضغوطات التي تعرض لها، كما وقف محمد ساجد في زيارته على لم شمل العائلة الدستورية هناك، وتزكية الحرفي وكيلا للائحة حزب الاتحاد الدستوري بالإقليم”.
وأضاف البيان “نحن نستغرب بشدة كيف أن من مارسوا الضغط على عبدالرحمان حرفي باستعمال وسائل الدولة يسمحون لأنفسهم اليوم بان يتهموا الآخرين بممارسة الضغط عليه ليتراجع عن قراره السابق المنتزع منه بالإكراه”، مشيرا إلى أنه “كان الأجدر بهم يعترفوا بما مارسوا عليهم نإكراه، ومساومة وابتزاز انتخابي، حينما استهدفوه وخططوا لاستمالته ولو بالوسائل غير المشروعة!”.




