كواليس اليوم: إسماعيل هاني
في فضيحة مدوية، تم كشفها من طرف متتبعين للشأن السياسي بالمغرب، أقدم حزب العدالة والتنمية، ممثلا في بيادق مصطفى الخلفي وزير الاتصال، على قرصنة لحن من أغنية جميلة كانت مخصصة إلى جلالة الملك محمد السادس، واستغلالها في حملتهم الانتخابية.
وقال مصدر مطلع من الوسط الفني لموقع “كواليس اليوم” إن اللحن الحماسي، والمهيمن على القلوب والعواطف، هو ما شجع البيجيديين على سرقته، واستعماله لغرض سياسي ضيق، مع أن هذا اللحن، كان في الأصل، عبارة عن أغنية، تمدح جلالة الملك، وتشيد بمجهوداته لفائدة المغاربة والوطن، والحفاظ على استقرار البلاد.
وتفجرت هذه الفضيحة، لأول مرة، على لسان مواطن فلسطيني، الذي اتهم المسمى “جوسوي كلير”، مباشرة، بسرقة اللحن، واستغلاله في حملة انتخابية لحزبه، بعدما كانت نسخ من الأغنية موضوعة على طاولة الوزير، وهذه قمة استغلال النفوذ.
[vsw id=”jR_auszb6no” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
ويقول هذا المواطن، وهو رئيس “الرابطة الفلسطينية المغربية الثقافية لنصرة جلالة الملك محمد السادس للقدس”، إنه أنتج الأغنية وبذل مجهودا كبيرا في تحسينها وتطويرها باللحن والكلمات، ثم تقدم بنسخ منها إلى وزير الاتصال، على أساس دعمه، فطلب منه الخلفي رقم هاتفه لكي يتصل به، لكنه لم يتلق منه أي رد، ليفاجأ بعد ذلك بقرصنة الأغنية، وتحريف كلماتها، مع الحفاظ على اللحن، واستغلالها في الحملة الانتخابيةلحزب العدالة والتنمية، بعدما سرقها مصطفى الخلفي من خزائن الوزارة، ونقلها إلى الملك الخاص لحزب البيجيدي، في مقره بحي الليمون بالرباط، في ظروف يلفها الكثير من الغموض، وتستدعي فتح تحقيق قضائي بشأنها، إن كان لدينا قضاء مستقل بالفعل، ولا يضرب أخماسا في أسداس، خوفا من رئيس النيابة العامة.
وتقول المصادر إن الوزير الخلفي كان مطالبا بإحالة موضوع الأغنية على الديوان الملكي، ولو على سبيل الإطلاع والإشعار، ولكنه لم يحرك ساكنا، قبل أن يستولي عليها، وهذا ما يمكن وصفه بالخيانة والجريمة التي لا تغتفر.




