كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أبرزت دراسة نشرها، اليوم الخميس، المركز الأمريكي (سراتيجيك فوركاستينغ)، أن المغرب، تمكن من قطع الطريق على الإرهاب، وذلك بفضل “قوة” و “كفاءة” أجهزته الأمنية.
وأوضح المركز الأمريكي أن هذه النجاحات الباهرة التي حققتها الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية، تأتي خلافا لما هو عليه الحال في البلدان المجاورة له، ربما في إشارة إلى الجزائر، وليبيا، وتونس، التي فشلت إلى حد ما وبنسب متفاوتة، في مكافحة الإرهاب، وشهدت في الآونة الأخيرة عدة أعمال إرهابية، خلافا للمغرب، الذي يبقى مستقرا ولله الحمد، بفضل المقاربات الناجعة لملكه، وحنكة أجهزته الاستخباراتية والأمنية، في صد كافة المخاطر والتهديدات الإرهابية، وقطع دابرها في المهد.
وأوضح هذا المركز الأمريكي المتخصص في مجال الاستخبارات والتحليل الجيوسياسي، والذي يوجد مقره في أوستن، بولاية تكساس، أنه “من بين العوامل الرئيسية التي مكنت المغرب من قطع الطريق على التطرف العنيف، كفاءة أجهزته الأمنية”.
وأكد المركز الأمريكي، في مقال تحليلي من توقيع سكوت ستيوارت، الخبير الأمريكي في مجال التهديد الإرهابي والقضايا الأمنية، أنه “بفضل كفاءتها وخبرتها، قدمت المخابرات المغربية أيضا مساعدتها لإحباط محاولات إرهابية في بلدان أخرى”.
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن السلطات المغربية وضعت برامج متطورة للمساعدة على تحديد المتطرفين ومواجهة إيديولوجية الجهاد، ملاحظا أن هذه البرامج أثبتت “نجاعتها بشكل ملحوظ”، مقارنة مع جهود بلدان أخرى في المنطقة.




