الملك يغادر رواندا نحو تنزانيا والرئيس “كاغامي” يشيد بدور جلالته لفائدة السلام والاستقرار والتنمية بإفريقيا

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف

غادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، بعد ظهر اليوم الأحد رواندا، متوجها إلى تنزانيا، المحطة الثانية في جولة ملكية ستقود جلالته أيضا، إلى إثيوبيا.

وكان في وداع جلالة الملك بالمطار الدولي لكيغالي رئيس جمهورية رواندا، بول كاغامي.

وبعد تحية العلمين الوطنيين على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، استعرض جلالة الملك والرئيس الرواندي تشكيلة الشرف للقوات المسلحة الرواندية، التي أدت التحية، في وقت كانت فيه فرق فولكلورية تؤدي رقصات وأغاني تقليدية تحيي زيارة جلالة الملك التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك وزير الموارد الطبيعية فانسون بيروتا ووزير التجارة والصناعة فرانسوا كانيمبا، ووزيرة الفلاحة والموارد الحيوانية جيرالدين موكوشيمانا، ووزير الدولة المكلف بالتخطيط الاقتصادي أزييل نداجيجيمانان وكذا شخصيات سامية مدنية وعسكرية رواندية.

وتقدم للسلام على الرئيس الرواندي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك والذي يتكون على الخصوص من مستشاري صاحب الجلالة فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي ووزير الداخلية محمد حصاد، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.

كما يضم الوفد وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة.

من جهته، أشاد الرئيس الرواندي السيد بول كاغامي بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربا عن تقديره لدور جلالة الملك في مجال السلام والاستقرار والتنمية في افريقيا. وجاء في البلاغ المشترك الصادر في أعقاب الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى رواندا (18-23 أكتوبر) أن الرئيس الرواندي “نوه بدينامية السياسة الافريقية للمملكة، التي تجمع بين الانخراط السياسي، وتطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز الروابط الانسانية والتعاون الأمني”.

وأضاف البلاغ أن الرئيس كاغامي “أشاد أيضا بالدور الرائد للمغرب في مجال التنمية المستدامة، وأعرب عن دعمه لجهود المغرب الرامية لإنجاح مؤتمر (كوب22 ) الذي سينعقد بمراكش ما بين 7 و 18 نونبر المقبل”. كما رحب قائدا البلدين، باتفاق كيغالي، الذي سيكون له تأثير إيجابي جوهري على الحد من التغيرات المناخية، والذي يشكل مساهمة كبرى في إنجاز أهداف كوب.22.

وسجل البلاغ “التجربة المؤكدة والخبرة المعترف بها للمغرب في مجال الطاقات المتجددة، إلى جانب معرفته برهانات وتحديات افريقيا وتشبثه بالدفاع عن مصالح القارة، مما يجعل من المملكة ناطقا مناسبا بصوت افريقيا خلال هذا الحدث الهام”.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، نوه جلالة الملك بالدور الفعال لرواندا على الصعيدين الإقليمي والقاري، وهنأ الرئيس كاغامي على تشبثه بالسلام والاستقرار في افريقيا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني