هؤلاء أبرز الحاضرين من الشخصيات العالمية لـ”الكوب22″ بمراكش

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف

يزور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاثنين المقبل مراكش، حيث سيشارك في العديد من الأحداث المبرمجة في إطار مؤتمر (كوب 22)، وفقا لما أعلنه اليوم الجمعة بنيويورك، نائب المتحدث باسمه، فرحان حق.

وأوضح حق، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن الأمين العام سيشارك الثلاثاء المقبل في الجلسة الافتتاحية للاجتماع رفيع المستوى لكوب 22، والذي سيكون أول اجتماع للأطراف في اتفاق باريس.

وأضاف أن بان كي مون سيشارك يوم الأربعاء في “قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأفريقية التي سيترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

كما سيشارك الأمين العام الأممي في لقاءات حول التنوع الاقتصادي وتمويل مكافحة تغير المناخ. كما سيجتمع مع عدد من قادة العالم، وممثلي المجتمع المدني.

وسيغادر الأمين العام للأمم المتحدة مدينة مراكش يوم الخميس، حيث سيتجه إلى باريس.

وفي سياق ذي صلة، قال المتحدث باسم الحكومة الإسبانية، إينييغو مينديز دي فيغو، أمس الجمعة، إن رئيس الحكومة، ماريانو راخوي، سيتوج يوم 15 نونبر الجاري إلى المغرب للمشاركة في الدورة ال22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب 22) المنعقدة بمراكش.

وأوضح دي فيغو، في ندوة صحفية بمدريد، أن رئيس الحكومة سيحضر الاجتماع من مستوى عال المقرر في إطار قمة كوب 22، مشيرا من جهة أخرى إلى أن الحكومة ستقدم قريبا اتفاقية باريس بشأن المناخ لمجلس النواب (الغرفة السفلي) للمصادقة عليها، وأن مجلس الوزراء اتخذ قرارا في هذا السياق اليوم الجمعة.

وفي سياق متصل، أكدت وزيرة الفلاحة والصيد البحري والأغذية والبيئة، إيزابيل غارسيا تييرينا، أن إسبانيا ستصدق على اتفاقية باريس بشأن المناخ، مذكرة بأن ذلك لم يتم إلى حد الآن بسبب الجمود السياسي الذي استمر بإسبانيا أزيد من عشرة أشهر.

وقالت المسؤولة الإسبانية “إن التصديق على هذه الاتفاقية سيسمح لنا بالمشاركة بشكل كامل في جميع القرارات التي سيتم اعتمادها في قمة مراكش”، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 18 من الشهر الجاري بهدف هو تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في باريس.

وذكرت بأن إسبانيا، التي يشارك في كوب 22 تحت قيادة الاتحاد الأوروبي، ستكون حاضرة في المبادرات الموضوعاتية الموازية، من قبيل مساهمة الفلاحة في تغير المناخ، ومعالجة المياه، والتكيف مع تغير المناخ، والتعاون الدولي في هذا المجال.

وأشارت الوزير الإسبانية إلى أنه بعد تصديق البرلمان على اتفاق باريس، سيتعين على إسبانيا اعتماد إطار تشريعي جديد في مجال الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.

من جهته، حل الامير ألبير الثاني، أمير موناكو، مساء أمس الجمعة بمدينة مراكش ، حيث سيشارك في أعمال الدورة 22 لمؤتمر الاطراف للاتفاقية الاطار للامم المتحدة حول المناخ التي تحتضنها المدينة الحمراء ما بين 7 و 18 نونبر الجاري.

ومن المنتظر أن يحضر أمير موناكو في الاجتماع من مستوى عال، الذي سيقام بمناسبة تظاهرة “يوم المحيط” التي ستنظم غدا السبت ضمن فعاليات مؤتمر (كوب 22 ).


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني