زربي مراد
عاد المغني المغربي، حاتم عمور، لواجهة الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقه لأغنية بعنوان “نحمي بلادي”، في عز أزمة كورونا.
و صبت مجمل ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في اتجاه الرفض التام للغناء في هذه الظرفية، مشددين على أن الجميع بحاجة للتضرع للخالق ليكشف البلاء.
واتهم كثيرون عمور بالركوب على موجة كورونا واستغلال الفرصة ولو حساب معاناة الناس في هذه الظروف العصيبة، من أجل تحقيق أرباح مادية.
و تهكم البعض على عمور بالقول: “شكرا على أغنيتك التي أنقذت أرواح الضحايا وساعدت بها الضحايا في ظروفهم الصعبة، الله يعطينا وجهك”.
و شدد البعض الآخر على أن البلاد والعباد في حاجة ماسة للعلماء والأطباء، ليكتشفوا لقاحا فعالا للفيروس الفتاك، وليس الغناء، داعين عمور أن ينتظر إقامة الأعراس والحفلات إن قدر لها أن تقام للترويج لبضاعته الفاسدة.
هذا و خاطب آخرون عمور قائلين: “الوطنية بالتبرع وليس بالتملق”، متسائلين عن عدم مساهمته أو تكفله بأسرة فقيرة على الأقل، وهو الذي جمع أموالا طائلة من الغناء بفضل دعم المغاربة له.




