في عز زمن كورونا.. ليلى الحديوي تتاجر في أزمة المغاربة وتبيعهم معقمات بثمن غال

زربي مراد

يبدو أن عارضة الأزياء المغربية، ليلى الحديوي، لا تكن أدنى احترام للمغاربة، أو أنها غير مدركة لتواجدها في بلد اسمه المغرب يعاني أزمة كبيرة بسبب فيروس كورونا.
الحديوي وبعدما أثارت غضب المغاربة قبل أيام قليلة، بنشرها لمقطع ظهرت فيه وهي ترقص بمعية ابنتها بملابس مثيرة، عادت لثير سخطهم وهذه المرة زادت من جرعة وقاحتها.
الحديوي وفي استغلال واضح للأزمة الراهنة بغية الاستفادة ماديا، عمدت إلى نشر محتويات تافهة وإعلانات مستفزة.
وفي هذا الصدد، نشرت الحديوي إعلانا لسائل معقم عبر صفحتها على “الانستغرام”، داعية متابعيها إلى اقتنائه لحماية أنفسهم وأقاربهم من الفيروس.
وشجعت الحديوي متابعيها على اقتناء المعقم الذي حددت له الثمن في حدود 84 درهما، بينما ثمنه الحقيقي قد لا يتجاوز 35 درهما.
و لم يمر إشهار الحديوي دون أن يثير زوبعة وسخطا كبيرا عليها عبر عنه كثير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفوها بالانتهازية، مستنكرين استغلالها لظروف المغاربة للمتاجرة في أزماتهم، ببيعهم معقما غالي الثمن، في وقت كان الأجدر بها أن تعلن تضامنها ومساهمتها للتخفيف من معاناتهم.
وكرد عقابي من جانبهم، توعد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالانسحاب من صفحة ليلى الحديوي لوقوفها إلى جانب الشركات الجشعة التي تستغل الأزمة لمراكمة الأموال، بالعزف على وتر خوف ورعب المواطنين من الفيروس القاتل، وبالتالي التوافد على اقتناء المعقمات ومواد النظافة رغم غلائها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني