تحياتي أستاذي الكبير سيدي محمد البودالي المجاهد الذي لا يمل ولا يكل في توجيه الصفعات الموجعة لحكام الجزائر الظلماء ، وهنا لا يسع كل متتبع إلا أن يفتخر ويعتز بصوتك المدوي عبر الأثير والذي صداه يمزق أسماع جنرالات الجزائر و يدحض أكاذيب وبهتان إعلامهم البائس اليائس الذي تخلطو عليه العرارم كما قلتها يا أستاذ ، حتى لم يعد يميز لا بين بوتفليقة ولا تبون ولا شنقرحا ولا براهيم خ… رئيس البوليساريو الذي لم يعد في وسعه سوى النهيق والنقيق ،
وأما بالرجـــــــــوع إلى سمعته يا أستاذ عن تسميم تبون رئيس الجزائر فإذا لم تكن متأكدا من ذالك يا أستاذنا البودالي فأنني أكد لك بأن تبون رئيس الجزائر قد تم تسميمه فعلا من طرف الملوي سعيد شنقرحة وهذا بدليل القرائن التي منها أنه قد تم في السابق تسميم الرئيس الأسبق بوماديان الذي من شدة قوة السم سقط شعر في ظرف أقل من 24 ساعة وخلالها رمى بوماديان بأمعائه التي أذابها السم القوي ؛ وأن تبون بدوره هو الذي سمم كايد صالح الذي بدوره أشرف على اغتيال المرحوم محمد بوضياف الذي ستضل لعنة قتله تطارد القتلة في الجيش الجزائري الذين وصولوا حد نهايتهم .
نستخدم في كواليس اليوم ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR سياسة الخصوصية
تحياتي أستاذي الكبير سيدي محمد البودالي المجاهد الذي لا يمل ولا يكل في توجيه الصفعات الموجعة لحكام الجزائر الظلماء ، وهنا لا يسع كل متتبع إلا أن يفتخر ويعتز بصوتك المدوي عبر الأثير والذي صداه يمزق أسماع جنرالات الجزائر و يدحض أكاذيب وبهتان إعلامهم البائس اليائس الذي تخلطو عليه العرارم كما قلتها يا أستاذ ، حتى لم يعد يميز لا بين بوتفليقة ولا تبون ولا شنقرحا ولا براهيم خ… رئيس البوليساريو الذي لم يعد في وسعه سوى النهيق والنقيق ،
وأما بالرجـــــــــوع إلى سمعته يا أستاذ عن تسميم تبون رئيس الجزائر فإذا لم تكن متأكدا من ذالك يا أستاذنا البودالي فأنني أكد لك بأن تبون رئيس الجزائر قد تم تسميمه فعلا من طرف الملوي سعيد شنقرحة وهذا بدليل القرائن التي منها أنه قد تم في السابق تسميم الرئيس الأسبق بوماديان الذي من شدة قوة السم سقط شعر في ظرف أقل من 24 ساعة وخلالها رمى بوماديان بأمعائه التي أذابها السم القوي ؛ وأن تبون بدوره هو الذي سمم كايد صالح الذي بدوره أشرف على اغتيال المرحوم محمد بوضياف الذي ستضل لعنة قتله تطارد القتلة في الجيش الجزائري الذين وصولوا حد نهايتهم .