إلى أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس المؤيد بالله
بعــــــد تقديم فروض الطاعة والولاء والإخلاص والتعلق بأهداب العرش العلوي المجيد ،
مولاي صحاب الجلالة في الوقت الذي يغمر الشعب المغربي العظيم الشعور بالاعتزاز والافتخار بما تحقق على يدكم من انتصارات دبلوماسية وعسكرية بخصوص وحدتنا الترابية ، وكل ذالك بفضل سياستكم وقيادتكم الرشيدة والحكيمة التي أبهرت كل دول العالم وجعلت كل رؤساء الدول يباركون ويؤيدون خطوات جلالتكم ويلتفون حول شخصكم الكريم ، وبهذا تكونون يا مولاي قد شرفتم مملكتكم السعيدة ورفعتم رأس شعبكم العريق العظيم الحر عاليا بين الأمم والشعوب ، وأنتكم القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية التي أصبحت بقيادتكم السديدة البطلة أقوى قوة عسكرية ضاربة في إفريقيا ،
مولاي صاحب الجلالة إن هذا اليوم يومه 10/12/2020 لهو يوم تاريخي ومشهود الذي تلقينا فيه خبرين سارين مفرحين :
الخبر الأول هو تحقيقكم في هذا اليوم انتصارا دبلوماسيا مدويا ساحقا الذي وضع حدا نهائيا لأطروحة الأعداء ولأطماعهم التوسعية اليائسة البائسة .
والخبر الثاني يتعلق بالقرار المولوي السامي الحكيم الذي اتخذه جلالتكم بتطبيع العلاقات مع دولة إسرئيل ، فلقد كنا ننتظر هذا القرار السعيد منذ تاريخ تطبيع الأردون ومصر وفلسطين علاقتهم مع إسرائيل ، علم بان الآلف المؤلفة من الفلسطينيين يعملون في إسرائيل ، وعدد من الفلسطينيين مسلمين ومسحيين هم أعضاء برلمانيين في البرلمان الإسرائيلي , وإسرائيل تريد السلام وترغب في التطبيع مع كل الدوال العاربية بدون استثناء ، ولا يمكننا أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطنيين ، علما بأن عهد الخطابات الشعبوية التحريضية العدائية المريبة الموروثة عن الحرب الباردة والتي كانت تقدس تشكي جيفارة وفيديل كاسترو قد ولت وعفا عنها ، والدين الإسلام لا يعادي إسرائيل بدليل ماجاء في القرآن الكريم من آيات تحت على ربط وتحسين واحترام العلاقة بين المسلمين واليهود ومنها على سبيل الذكر لا الحصر الىية القرآنية :
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ /
فهنيئا الشعب المغربي العظيم المسالم بالقرار المولوي الحكيم الذي اتخذه جلالة الملك سيدي محمد السادس بخصوص التطبيع مع دولة إسرائيل على قول المثل الشعبي بالدرجة 🙁 نقول بالدرجة ضربة سديدة وقاضية من يد المعلم)
وبهذه المناسبة وفي غمرة الانتصارات العظيمة المختلفة المتتالية التي حققها الشعب المغربي العظيم الحر الأبي بالقيادة الرشيدة لجلالتكم أدعو من الله عز وجل أن يحفظكم بما حفظ به السبع المثاني، وأن يبقيكم ضامنا لأمن الوطن ووحدته، واستقراره، وأن يقر عينكم بولي العهد سمو الأمير الجليل مولاي الحسن وصاحبة السمو الأميرة للاخديجة ، وشقيقكم صاحب السمو الملكي المولى رشيد وبسائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب
@أستاذ تقني متقاعد من أكادير
أي أي أي أي أي أي على ضربة قاضية من يد المعلم ضربة مدوية يترد صداها عبر الكرة الأرضية من قطبها الشمالي إلى قطبها الجنوبي ومن شرقها إلى غربها أي أي أي على هذا الضربة الوعرة التي لا نظير لها ولا سابقة لها ، وهي معجزة الملك سيدي محمد السادس المؤيد بالله التي لا يمكن أن تقاس إلا بمعجزة ناجح تنظيم المسرة الخضراء التي هي من معجزات المرحوم الملك الحسن الثاني ، والله وأنا أكتب هذه العبارات لتذرف عيناي الدموع بذكر المغفور له الملك الحسن الثاني ولكن الفرحة بقرار الملك سيدي محمد بالتطبيع مع دولة إسرائيل غلب على دموعي ومن شدة الفرحة بهذا القرار وما سبقه وصاحبه من انتصارات باهرة مدوية أحسست بالشهية إلى ألأكل وطلب من زوجتي أن تعيد لنا عشاء ثاني هذا من جهة فإن هذا القرار يعد بحق رصاص الرحمة على الخونة المرتزقة في الدخيل والخارج المسخرين والمولين من طرف المخابرات الجزائرية المهزومة اليائسة البائسة ، ومع شدة فراحي لا يسعني سوى أن أقول وأكرر واااا عباد الله وره هذه ضربة وااااااش من ضربة وااااااعرااااا من يد المعلم ، عاش الملك سيدي محمد السادس عاش صاحب السمو الملكي مولاي الحسن وعاش أفراد الأسرة الملكية الشريفة وعاش الشعب المغربي العريق العظيم الحر وعاشت القوات المسلحة الملكية الباسلة البطلة والأجهزة ألأمنية والقوات المساعد والدرك الملكي ، ودوما وابدا عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله دائما وأبدا دائما وأبدا
نستخدم في كواليس اليوم ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR سياسة الخصوصية
إلى أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس المؤيد بالله
بعــــــد تقديم فروض الطاعة والولاء والإخلاص والتعلق بأهداب العرش العلوي المجيد ،
مولاي صحاب الجلالة في الوقت الذي يغمر الشعب المغربي العظيم الشعور بالاعتزاز والافتخار بما تحقق على يدكم من انتصارات دبلوماسية وعسكرية بخصوص وحدتنا الترابية ، وكل ذالك بفضل سياستكم وقيادتكم الرشيدة والحكيمة التي أبهرت كل دول العالم وجعلت كل رؤساء الدول يباركون ويؤيدون خطوات جلالتكم ويلتفون حول شخصكم الكريم ، وبهذا تكونون يا مولاي قد شرفتم مملكتكم السعيدة ورفعتم رأس شعبكم العريق العظيم الحر عاليا بين الأمم والشعوب ، وأنتكم القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية التي أصبحت بقيادتكم السديدة البطلة أقوى قوة عسكرية ضاربة في إفريقيا ،
مولاي صاحب الجلالة إن هذا اليوم يومه 10/12/2020 لهو يوم تاريخي ومشهود الذي تلقينا فيه خبرين سارين مفرحين :
الخبر الأول هو تحقيقكم في هذا اليوم انتصارا دبلوماسيا مدويا ساحقا الذي وضع حدا نهائيا لأطروحة الأعداء ولأطماعهم التوسعية اليائسة البائسة .
والخبر الثاني يتعلق بالقرار المولوي السامي الحكيم الذي اتخذه جلالتكم بتطبيع العلاقات مع دولة إسرئيل ، فلقد كنا ننتظر هذا القرار السعيد منذ تاريخ تطبيع الأردون ومصر وفلسطين علاقتهم مع إسرائيل ، علم بان الآلف المؤلفة من الفلسطينيين يعملون في إسرائيل ، وعدد من الفلسطينيين مسلمين ومسحيين هم أعضاء برلمانيين في البرلمان الإسرائيلي , وإسرائيل تريد السلام وترغب في التطبيع مع كل الدوال العاربية بدون استثناء ، ولا يمكننا أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطنيين ، علما بأن عهد الخطابات الشعبوية التحريضية العدائية المريبة الموروثة عن الحرب الباردة والتي كانت تقدس تشكي جيفارة وفيديل كاسترو قد ولت وعفا عنها ، والدين الإسلام لا يعادي إسرائيل بدليل ماجاء في القرآن الكريم من آيات تحت على ربط وتحسين واحترام العلاقة بين المسلمين واليهود ومنها على سبيل الذكر لا الحصر الىية القرآنية :
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ /
فهنيئا الشعب المغربي العظيم المسالم بالقرار المولوي الحكيم الذي اتخذه جلالة الملك سيدي محمد السادس بخصوص التطبيع مع دولة إسرائيل على قول المثل الشعبي بالدرجة 🙁 نقول بالدرجة ضربة سديدة وقاضية من يد المعلم)
وبهذه المناسبة وفي غمرة الانتصارات العظيمة المختلفة المتتالية التي حققها الشعب المغربي العظيم الحر الأبي بالقيادة الرشيدة لجلالتكم أدعو من الله عز وجل أن يحفظكم بما حفظ به السبع المثاني، وأن يبقيكم ضامنا لأمن الوطن ووحدته، واستقراره، وأن يقر عينكم بولي العهد سمو الأمير الجليل مولاي الحسن وصاحبة السمو الأميرة للاخديجة ، وشقيقكم صاحب السمو الملكي المولى رشيد وبسائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب
أي أي أي أي أي أي على ضربة قاضية من يد المعلم ضربة مدوية يترد صداها عبر الكرة الأرضية من قطبها الشمالي إلى قطبها الجنوبي ومن شرقها إلى غربها أي أي أي على هذا الضربة الوعرة التي لا نظير لها ولا سابقة لها ، وهي معجزة الملك سيدي محمد السادس المؤيد بالله التي لا يمكن أن تقاس إلا بمعجزة ناجح تنظيم المسرة الخضراء التي هي من معجزات المرحوم الملك الحسن الثاني ، والله وأنا أكتب هذه العبارات لتذرف عيناي الدموع بذكر المغفور له الملك الحسن الثاني ولكن الفرحة بقرار الملك سيدي محمد بالتطبيع مع دولة إسرائيل غلب على دموعي ومن شدة الفرحة بهذا القرار وما سبقه وصاحبه من انتصارات باهرة مدوية أحسست بالشهية إلى ألأكل وطلب من زوجتي أن تعيد لنا عشاء ثاني هذا من جهة فإن هذا القرار يعد بحق رصاص الرحمة على الخونة المرتزقة في الدخيل والخارج المسخرين والمولين من طرف المخابرات الجزائرية المهزومة اليائسة البائسة ، ومع شدة فراحي لا يسعني سوى أن أقول وأكرر واااا عباد الله وره هذه ضربة وااااااش من ضربة وااااااعرااااا من يد المعلم ، عاش الملك سيدي محمد السادس عاش صاحب السمو الملكي مولاي الحسن وعاش أفراد الأسرة الملكية الشريفة وعاش الشعب المغربي العريق العظيم الحر وعاشت القوات المسلحة الملكية الباسلة البطلة والأجهزة ألأمنية والقوات المساعد والدرك الملكي ، ودوما وابدا عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله عاش الملك سيدي محمد السادس نصره الله دائما وأبدا دائما وأبدا