بعد هيمنة النساء على مباريات أساتذة التعاقد، مغاربة يتساءلون: “واش مابقاوش الرجال”، محمد أضرضور يرد: “تفوق مغربي بصيغة المؤنث”
زربي مراد
أفرزت نتائج مباريات توظيف أساتذة التعاقد، والتي تم الإعلان عنها مساء أول أمس الثلاثاء، هيمنة الإناث على المناصب المالية المعلن عنها، بنسبة بلغت 82 في المائة، مقابل 17 في المائة فقط للذكور.
واستطاعت الإناث الحصول على 14 ألف منصب من أصل 17 ألف منصبا مخصصا لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بمختلف الفئات مقابل 3000 منصب للذكور.
وأثارت النتائج المعلن عنها جدلا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل البعض باستغراب عن أسباب تفوق العنصر النسوي فيما اعتبرها البعض الآخر عادية ومتوقعة.
وعلق أحد النشطاء على النتائج واضعا فرضيتين وهما: “إما أن النتائج مخدومة أو أن المغرب ما بقاو فيه رجال”.
وعلقت أخرى موجهة خطابها للذكور قائلة: ” ايوا بقا أنت طالق رجليك في القهوة مقابل نظريات المؤامرة حتى يهزك الما وتلقى راسك كتطلب فلوس الديطاي من عندهم”.
غير أن الأستاذ محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، قدم توضيحات بهذا الشأن، وأكد أن أسباب تفوق الإناث على الذكور يرجع إلى قدرتهن أكثر على البقاء في علاقة مع المقرر التعليمي، ومع المستجدات، في وقت يكرس فيه الشباب وقته لعمل موسمي أو الانشغال في أشياء أخرى.
واعتبر الأستاذ أضرضور أن تفوق الإناث في المغرب هي ظاهرة تفرض نفسها الآن، في كليات الطب والمدارس العليا، بل وحتى في المهن العسكرية، واصفا إياها بالظاهرة الصحية التي تدل على أن هناك تفوقا مغربيا في صيغة المؤنث.







