تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    واسي محمد البودالي إن هذا ليس مفاجئا بل منتظر من الدولة إسبانية التي من أجل تحقيق مصالحها الغير الشرعية فإن تلجأ دوما إلى ابتزاز المغرب الذي لا تريد له إسبانيا هي و والجزائر أن يعيش في الاستقرار والهناء ، وكذلك ومثال الخونة في الداخل من أمثال البرلماني محمد أمكراز الطائش الأرعن الخائن الملعون ونظيره الخائن الدجال أبوجهل المخرئي الإدريسي ، وأن إسبانيا كل ما يفعله معها المغرب من خير ترده له بالشر والكيد والعدوان ، في حين أن الجزائر العي تمارس الضغوط على إسبانية وتبتزها بفتح الشواطئ الجزائرية على مسرعيها لطوابير الآلف المؤلفة من المهاجرين الأفارقة وغيرهم من دول إفريقيا لعبور المتوسط نحو السواحل الإسبانية ، بهدف خلق المزيد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لإسبانيا ، فإن ابتزاز الجزائر لإسبانيا يأتي أكله ويجعل إسبانيا المنافقة الجبانة تهاب وتخاف من شر الجزائر وتطلب ودها ومحاباتها ـ ولهـــــــــــــذا يا أستاذ محمد البدالي لم يعد يجدي الرد بالكلام نافعا على الجارتين العدوتين إسبانيا والجزائر ، ولا مع الخونة في الداخل من أمثال لبرلماني محمد أمكراز الخائن الأرعن ، ومثل البرلماني أبودهل المقرئ الإدريسي الدجال الظلامي الخائين الخسس ، ولا مع الغدارة الفلسطينيين ، أقول وأكد بأنه لم يعد ينفع الكلام ولا الانتظار مع هؤلاء و أولائك بل يجب الرد عليهم وعلى مناوراتهم المخزية الخطيرة بالفعل سريعا سريعا جدا قبل أن ينالوا مما حققه المغرب من انتصارات دبلوماسية وعسكرية ، إذن كيف ذالك ؟ :
    1°) التعجيل حالا حالا بتبادل السفراء مع إسرائيل اليوم اليوم قبل الغد .
    2°) العمل على حث إسرائيل على التعجيل بفتح قنصلية لها عاجلا عاجلا تكون مجاورة لقنصلية أمريكا بمدينة الداخلة
    3°) التعجيل بالتعاون مع إسرائيل في جميع المجالات المدنية والعسكرية برا وبحرا وجوا والسماح لإسرائيل بإنشاء قواعد عسكرية لها بالمغرب لأن إسرائيل لن تضرنا في شيء أبدا بل بالعكس ستجعلنا أقوياء على جيراننا الأعداء .
    4) السماح لأمريكا بإنشاء قواعد عسكرية لها بالمغرب بأية منطقة تشاء ، قبل أن يستبق الدب الروسي إلى محاصرتنا من الجزائرية برا وتحاصرنا إسبانبا بحرا .
    5°) فيما يخص ما يقوم به الخونة والظلاميون المذكورن أعلاه وأمثالهم في الداخل فيجب أن تتولي النيابة العامة والشرطة القضائية مسرعتين أمر أولائك الخونة الجبانة في الحين كذالك .
    وإلا ستنغص علينا إسبانيا والجزائر والخونة والظلاميين الانتصارات التي حققها المغرب وتصبح قضية الوحدة الوطنية مكلفة للمزيد من المال والأرواح من جديد .
    ولهذا أرجوك ثم أرجوك ايها الأستاذ محمد البودالي أن تركيز على العمل من أجل تنفيذ الإجراءات الخمس المذكورة أعلاه .

    1. @كاره الظلاميين

      كيف تسمحون بالنشر لهذا المتخلف الذي يدعي أنه أستاذ متقاعد…كلامه مليئ بالحقد والسفاهة والأخطاء النحوية والإملائية…
      أكاد أجزم على أن هذا المعتوه إنسان مريض وجب وضعه في مستشفى الأمراض العقلية

  2. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    ردا على تعليق الظلامي المسمى كاره الظلاميين وهو كبير الظلامين الخائن لا يسعني إلا أن أرد عله بما يلي : أيها الظلامي المسمى .نفسه المتخفي تحت إسم كاره الظلاميين و أنت والظلامي يحارمي ظلاميون كبير مارق فانت والمسمى الشيخ النهاري والظلامي أبوزيد المقري وأمثالكم من الظلاميين كلكم آباء جهل وكلكم خونة ظللاميين خسيسون أأفاقون دجاليونن ماكرون خونة إعداء الوطن وأعداء القوات المسلحة الملكية البطلة ، فكيف لكم يا دجالةن يا خائنين لوطنهم أن تلتحفوا بلحاف الدين وتقيمون الدنيا ولا تقعدونها مرة بالهراء ومرة بالنباح ومرة بالبعابع ومرة بالنهيق ، فأي بشر أنتم وأي مسلمون أنتم وأي داعة دين وأي مغاربة أنتم يا دجالين يا خائن ، ففي الوقت الذي تكللت فيه القيادة الحكيمة والرشيدة لجلالة الملك بالانتصارات الدبلوماسية الباهرة التي حققت حقن دماء القوة المسلحة الملكية البطلة التي حققت مؤخرا الانتصارات العسكرية التي دوت في الكل أرجاء العالم وبدون خسائر في الأرواح ولا في العتاد ، أقول في هذا الوقت بالذات تعمدون أيها الخفافيش الظلاميون المجرمون الدجالون الخونة من عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وتدعون المغاربة إلى رفض الانتصارات الدبلوماسية التي تصب في حقن دماء القوات المسلحة الملكية البطلة لتطول الحرب في الصحراء إلى ما لا نهاية كما تريد ذالك الدول العدوة والمنافقة ومنها الجزائر وإسبانيا وفرنسا وجنوب إفريقيا ، أيها الظلاميون الدجالون الخونة المارقين إن دعوتكم للمغاربة برفض الانتصارات الدبلوماسية وتجاهل للانتصارات العسكرية الباهرة ودعوتك إلى مواصلة الحرب في الصحراء إلى ما لا نهاية ، فإن هذا لهو دليل قاطع على أنككم أيها الظلاميين الأغبياء البلداء تستخفون وتزدرون بالأرواح الطاهرة للقوات المسلحة الملكية وبدمائها الزكية ، أفلا يكفيك يا ظلامي يا أعداء الله والوطن ما سقط من مئات الشهداء من أفراد القوات المسلحة الذين سقطوا في ميدان الشرف دفاعا عن الوحدة الترابية ناهيك عن سقوط مئات الجرحى الذين ضحوا بدمائهم الزكية وذلك طيلة 45 سنة ، ومع ذالك تريدون أيها الظلاميون الخائن أن تطول الحرب إلى ما لا نهاية لتتكبد القوات المسلحة المزيد من الخسائر البشرية والمادية , ولهذا يجب محاكمتكم بجريمة الخيانة العظمى وإنزال أقصى العقوبات بكم أيها الظلامي الدجال لعنة الله عليكم وعلى ما تبدون وما تخفون

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني