على هامش اعتقال اليوتوبر المعروف بـ”عروبي في ميريكان”، والمسمى “شفيق العمراني”، بناء على عدة شكايات مرفوعة ضده، خرجت بعض الأصوات النشاز من جديد، لكي تلبس الحقيقة لبوس الباطل، وتدعي ما لم يقع في هذا الملف، الذي يبقى ملفا عاديا يروج مثله المئات من الملفات يوميا في المحاكم المغربية.
ويحاول بعض مرتزقة العمل الحقوقي التسويق لعدد من القضايا الرائحة أمام القضاء، أو تلك التي حسمت بأحكام قضائية مكتسبة لقوة الشي المقضي، مدعين أن الأمر يتعلق بخروقات لحقوق الانسان.
هذه الفئة تاجرت بقضية الصحفي توفيق بوعشرين، علما أن الأخير أدين بالتهم المنسوبة إليه في محاكمة علنية تابعها الرأي العام الوطني والدولي، وتابعتها منظمات حقوقية اجنبية، وقفت جميعها على حجم التجاوزات الخطيرة التي ارتكبها بوعشرين بحق عدد من الصحافيات.
وبغض عن تفاصيل ملف بوعشرين، وما ينطوي عليه من منطق غريب من قبل المدافعين عنه، وكذا قضايا أخرى مماثلة كما هو الشأن لقضية سليمان الريسوني، المتهم من قبل أحد المثليين بالاعتداء الجنسي عليه، ونفس القصة تقريبا التي يتابع بها عمر الراضي من قبل شابة تتهمه باغتصابها وتعنيفها جنسيا، إضافة إلى حالة المعطي منجب.
هذه القضايا وأخرى شبيهة بها لبعض محترفي العمل الحقوقي تعكس حالة مرضية لدى بعض النشطاء الحقوقيين الذين يريدون لي ذراع القضاء كلما تعلق الأمر بأحد أتباعهم، مع ترديد أسطوانة تطبيق القانون، والحقوق والحريات الفردية لهم لا لغيرهم.





Et pourquoi il est libre l ami de akhnouch qui travaillait dans le ministère de la santé qui a tué une femme dans un hôtel à agadir, et toujour libre après presque 3 ans maintenant, il est libre ????? Parcequ il est l ami d un ministre, s ils vous plait arrêtez de traiter les gens comme des imbéciles……