تقترب السلطات المغربية، في الساعات القليلة المقبلة، من تحقيق رقم نصف مليون مواطن مغربي استفاد من حملة التطعيم، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وبهذا الرقم الكبير وفي ظرف زمني وجيز، يتأكد مرة أخرى، مدى الثقة الكبيرة التي يحظى بها صاحب الجلالة لدى أفراد شعبه العزيز، وتجندهم الدائم وراء جميع مبادرات جلالته، ووقوفهم إلى جانبه، دوما، ودون نقاش، في السراء والضراء.
ومما لا شك فيه، أن طبيعة الجهود التي تبذلها السلطات العمومية، هذه الأيام من أجل كسب رهان تلقيح جميع المواطنين المغاربة، تضع على عاتق المواطن المغربي التفاعل المسؤول والايجابي والاقبال على الخضوع للقاح متى أصبح متوفرا وجاهزا لجميع الفئات، بأي نقطة بالتراب الوطني.
الحملة الوطنية الشاملة للتلقيح استحضرت الكثير من المعطيات والاعتبارات، وكانت حريصة على تنفيذ التعليمات الملكية السامية.
لذلك، فإن التوجه العام هو تبسيط مسطرة الخضوع للقاح، والسعي الى حسن التنظيم والانضباط لتعليمات وتوجيهات السلطات العمومية التي تتولى الاشراف على هذه العملية المهمة، خاصة من حيث التوقيت بعد أن بات المغرب أول دولة افريقية توفر اللقاح لشعبها كما وعد بذلك عاهل البلاد ووفى.




