انضمت ألمانيا الى قائمة خصوم المملكة المغربية بعدما ناصبت العداء للمغرب بشكل مجاني في قضايا تعتبر مصيرية بالنسبة لبلادنا.
فعلى على الرغم من تاريخ التعاون المشترك وحرص المملكة المغربية على تطوير علاقتها بهذا البلد المحوري في أوروبا، إلا أن جمهورية ألمانيا الاتحادية لم تقدر هذا الحرص المغربي لتنمية علاقات التعاون الثنائية.
ألمانيا الاتحادية، اتخذت عدة قرارات ضد المصالح العليا للمملكة ضاربة عرض الحائط مبادئ التعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.
مساندة ألمانيا لأطروحة الانفصال بشكل صريح أو ضمني، يعتبر رسالة سلبية من ألمانيا تفرض على المملكة اتخاذ ما يلزم من مواقف للتعبير عن رفض هذه السلوكات والتصدي لها بكل قوة، بغض النظر عن مكانة وقوة ألمانيا في الساحة الدولية.
قرار المملكة المغربية بقطع الاتصال بالسفارة الألمانية بالرباط وكافة المنظمات الألمانية التي تنشط في المغرب، أملته اعتبارات الدفاع عن المصالح العليا للمملكة والأمن القومي، سيما أن المغرب يتوفر على عدد من الأدلة التي تدين الموقف الألماني الذي انحاز لأطروحة الانفصال التي يرفضها المغرب مقابل جهوده لاستكمال وحدته الترابية.
تبني ألمانيا لمواقف خصوم المغرب ينم عن قصر نظر دبلوماسي لهذا البلد الأوروبي الذين يمكنه أن يستغله مكانته السياسية والاقتصادية للدفع في اتجاه إيجاد حل منصف وعادل للطرفين، بدل الانحياز لطرف يسعى إلى تزييف التاريخ والجغرافيا لخدمة أجندة شرذمة انفصالية تقتات من معاداة المغرب.
موقف المغرب، وبغض النظر عن عدد من الاعتبارات، يبقى موقفا صلبا من حيث تقدير المصالح الوطنية وممارسة حقوقه السيادية.





ان الشعب المغربي كان يتمنى وينتظر من المانيا ان تساند المغرب وتقف الى جانبه وليس العكس، هذا التصرف غير مفهوم بصراحة واتمنى من المانيا ان تنظر في هذا الموضوع الحساس وتراجع موقفها! اما الصحرا المغربية فهي مغربية بألمانيا أو بدونها