يظهر أن تنسيقية الممرضين والممرضات المجازين، لم تعد تبالي بإجراءات الطوارئ الصحية المفروضة بالبلاد، مع أن هؤلاء الأطر الصحية، هم الأكثر من غيرهم، بخطورة التجمهرات في الشارع العام..
بعدما كان هؤلاء في مقدمة الناصحين للمغاربة بالالتزام بإجراءات التباعد والابتعاد عن التجمهرات، خيبوا ظن كل المغاربة، بعدما أعلنوا عن تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية، يوم غد السبت 27 مارس الجاري.
ولهذا الأمر، ونظرا لخطورة الجائحة التي ما تزال مستمرة ببلادنا، كانت للسلطات المحلية موقف واضح، إذ أعلنت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام، تفاديا لكل ما من شأنه خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية.
وأوضح بلاغ لولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، اليوم الجمعة، أنه “علاقة بما يروج بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن اعتزام (التنسيقية الوطنية للممرضات والممرضين المجازين من الدولة ذوي سنتين من التكوين) تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية يوم السبت 27 مارس 2021 على الساعة العاشرة صباحا من أمام البرلمان اتجاه مقر وزارة الصحة، واعتبارا للوضعية الوبائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمنع تفشي فيروس (كوفيد-19)، وضمنها تمديد حالة الطوارئ الصحية لغاية 10 أبريل 2021، تعلن السلطات المحلية منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام، تفاديا لكل ما من شأنه خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية”.





للأسف منشور بجانب الصواب، ولم يكلف صاحبه السيد البودالي عناء البحث في الموضوع، والتقصي في الأسباب الحقيقية للإحتجاج