المعطي منجب يقدم لخصوم الوطن هدية ثمينة لضرب صورة المغرب وسمعته

أكدت تصريحات المعطي منجب بعد الافراج عنه، أن الرجل يخدم أجندات أجنبية تقوم على ضرب سمعة المغرب، وذلك بعد أن ركز خلال تصريحاته على الترويج لما يسمى بالبوليس السياسي، والبنية السرية التي تهدد سلامة المغاربة.

تصريحات منجب تلقفها خصوم المغرب كهدية ثمينة من أجل استغلال مضمونها المسيء ضد المملكة، وتوظيفها كدليل قادم من الداخل، يعبر عن ممارسات لا أحد يقبل بها.

ما معنى حديث منجب عن بنية سرية لتهديد سلامة المغاربة؟

هذا التصريح لوحده مدعاة لبث الفزع والخوف في النفوس.

يستطيع المعطي منجب إطلاق الكثير من الاتهامات وتغليفها بالنضال الحقوقي، لكنه لا يستطيع تقديم دليل واحد على صحة ادعائه.

اتهامات وجود بنية سرية، والبوليس السياسي، تهمة جديدة ستلاحق منجب وهو مطالب بتقديم الأدلة على صحة أقواله، حتى لا تتحول هذه التصريحات غير المسؤولة الى سلاح في يد خصوم المغرب يقيمون به الحجة على المملكة في تدبيرها لقضايا حقوق الانسان تجاه مواطنيها.

واضح أن منجب يعرف كيف ينتقي كلمات تصريحاته، ويختار التوقيت أيضا حتى تتصدى جوقة الخارج من عملاء وخونة لهذه التصريحات وتكرر عملية إعادة الإنتاج بصيغ جديدة، في إطار توزيع الأدوار المتقنة بينهم.

خرجة منجب من حيث التوقيت والمضمون تخدم أجندة الطابور الخامس المستقر بالصين وعدد من دول أوربا وأمريكا، والذي لا يتوقف عن استفزاز المغرب خدمة لأعداء الأمة وفي مقدمتهم الجزائر التي التقط ذبابها الإلكتروني هذه التصريحات بالترحيب وروج لها كأنها حقيقة مطلقة، تصلح لوضع المغرب في قفص الاتهام، وهو نفس هدف الجمهوريين الذي كثفوا هجماتهم ضد المملكة المغربية في الآونة الأخيرة لغاية في أنفس أسيادهم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني