عنف الإسبان ضد المهاجرين يفضح “زيف الديمقراطية” في “قلعة الديكتاتورية”

أربكت تصريحات ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، السلطات الاسبانية ووضعت حكومة بيدرو سانشيز على المحك.

انتقادات غير مسبوقة توجه للحكومة لا سيما وزيرة الخارجية التي سلطت عليها الأضواء خلال هذه الأزمة.

وتشير كل المعطيات المرتبطة بتداعيات الازمة المغربية الاسبانية، إلى أن اسبانيا لم تستفق بعد من تصريحات وزير الخارجية المغربي، والتي جاءت قوية ومباشرة، وسمت الأشياء بمسمياتها، وذلك بعد عقود وسنوات من ضبط النفس، عمد فيها المغرب إظهار التفهم في عديد المناسبات، الامر الذي شجعها على الاستهتار بالسيادة المغربية، والتحرش بالمغرب بمناسبة أو دونها.

اسبانيا التي أطلقت حملة إعلامية مسعورة تعتمد التضليل وترويج الاخبار الكاذبة من جانب واحد، تسعى الى التحول من دور الجلاد الى دور الضحية، بعد أن بدأت الدائرة تلتف حول عنقها.

وعلى الرغم من أن المغرب كان مباشرا في ربط التوتر الأخير، بالسلوك العدائي الذي أظهرته إسبانيا في قضية وحدتنا الترابية، وإدخال زعيم مليشيات البوليساريو سرا الى أراضيها، إلا أن حكومة مدريد تسعى الى امتصاص هذه التصريحات، وخلق واقع آخر، من خلال ترديد أسطوانة مشروخة.

لكن تعاقب الاحداث، وحجم وطبيعة العنف الذي سلطته اسبانيا الى بعض المهاجرين ومنهم مواطنون مغاربة، فضحت الدولة الديمقراطية التي كانت إلى وقت قريب إحدى قلاع الديكتاتورية في عهد فرانكو.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني