يعيش محمد حاجب حالة جنون غير معلنة، لكنها بادية للعيان، والأفضل له أن يعرض نفسه على طبيب مختص لأنه وصل إلى حالة جنون متقدمة.
كيف لا وهذا المتطرف الغبي بات يتحدى نفسه، بالادعاء أن لا أحد قادر على إسكاته، علما أن لا أحد طالبه بالصمت أو هدده بذلك.
محمد حاجب، وبعدما انفض المتابعون من حوله بسبب ضعف مضمون ما يقدمه، وهزالة المستوى، وغياب أي فكرة أو خطاب أو رسالة هادفة، يسعى إلى فرض نفسه بأي شيء، حتى ولو كان بخلق مواضيع وقضايا تافهة للنقاش.
حاجب بعد أن قوبل باستهجان متابعيه وتراجعهم، يسعى الى خلق البوز بأي طريقة. ولهذا فإنه في حاجة إلى من ينصحه بالخلود للراحة، ووقف الخزعبلات التي يقدمها بشكل يومي، والتي تحولت الى حصص للتقيؤ.
أسوأ ما في الأمر أن حاجب دخل في صراع مع مشاهديه، إلى درجة أنه بدأ يوجه مدفعيته تجاه الذين أعرضوا عنه بسبب ضعف ما يقدم، مما أصابه في مقتل، بشكل لم يتقبله، وأصابه بالصدمة وهو الذي كان الى وقت قريب ينتشي بعدد المتابعين.
ما كان يفتخر به حاجب، بات هو ما يقض مضجعه، مما يؤكد أن الرجل دخل في نفق الجنون، ويحتاج الى من ينبهه الى الوضع الذي آل إليه، وهو الذي يعتقد أن المغرب سيتوقف عن الحركة لمجرد ان أخرقا مثله يتحدث في الشأن العام.





إذاكان كذلك لماذا يرد بالدلائل بمعنى أخر محمد حاجب مهاجمته بهذا الشكل يدل على أنه فران وقاد بحومة.