سلطت مجلة جون أفريك الضوء على محمد حاجب، المعتقل السابق والمتهم بقضايا الإرهاب.
وأشارت المجلة في مقال لها، إلى الدعوات الاستفزازية المستمرة لحاجب والتي دعا فيها للقيام بعمليات إرهابية.
واستغربت المجلة، كون السلطات الألمانية لم تتخذ أي رد فعل حتى الآن في مقطع فيديو نُشر على قناته بمنصة يوتيوب في بداية شهر مارس الماضي..
وأبرزت، أن رغم الطابع العدائي لمضامينه ، لا يزال محمد حاجب يقضي أيامًا هادئة في ألمانيا، من جانب السلطات الألمانية ، لم يتم تسجيل أي رد فعل حتى الآن.
وشددت، على أن السلطات الألمانية تتراخى بشكل كبير في مواجهة المتطرفين، وهو الأمر الذي لا يعني المغرب فقط أو قضية محمد حاجب.
وأكدت في الأخير، على مضامين برنامج “تحقيق حصري” لقناة إم 6 الفرنسية ، أوضح أن عدد كبير من المتطرفين يعيشون في ألمانيا في إفلات تام من العقاب.




