تحليل إخباري.. العسكر يسير بالجزائر إلى الهاوية!!!

انتصرت عقيدة العداء للمملكة المغربية على منطق العلاقات الثنائية والمصير المشترك، فجاء قرار الجزائر على لسان وزير الخارجية رمطان العمامرة ليعلن قطع العلاقات الثنائية بين البلدين.

قرار العسكر كان متوقعا وقد مهد له بقرار المراجعة الشاملة للعلاقات مع المغرب، إلا أن المفاجئ هي المبررات المرفوضة التي اختبأت وراءه.

جنرالات العسكر يعرفون أن المبررات كاذبة، وأن القرار يخضع لمنطق تدبير الحكم وتدبير الازمات الداخلية. لكنهم اختاروا تصعيد في مواجهة بلد جار من أجل خلق مناخ عام يسمح بتهيىء البلد لأي قرار.

وعلى الرغم من الإصرار المغربي على تجاوز هذا المناخ السلبي منذ أشهر بصرف النظر عن عشرات المبادرات والدعوات الملكية، إلا أن الإصرار على تأزيم علاقات البلدين انتصر، حتى يجد جنرالات الفشل خصما وعدوا يعلقون عليه فشلهم المزمن كلما اقتضت الضرورة.

قرار قطع العلاقات الذي اتخذته الجزائر لا يؤثر عمليا على المملكة المغربية، لكنه يضر بمصالح الشعب الجزائري أكثر من غيره ويسيء للعلاقات الانسانية.

بعد هذا القرار من المفروض أن تتفرغ حكومة العسكر لحل إشكالات الجزائر بعدما جعلت المغرب شماعة للتغطية على عجزها لسنوات وعقود. ولكن هيهات هيهات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني