تتوصل الثورة المغربية الهادئة عبر إرساء نموذج تنموي متميز، يقوم على الاستجابة لمطالب المواطنين المغاربة، وتحقيق المطالب المعبر عنها، لا سيما في القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية المعتبرة في أجندة الملك محمد السادس وحكومته.
هذه الثورة تعكسها العديد من الاوراش المفتوحة في مختلف ربوع المملكة. في المجال الاجتماعي، تعمل الدولة على تعزيز الخدمات الصحية، وتعميم التعليم، من خلال الرفع السنوي من ميزانية هذه القطاعات الامر الذي مكن من تعزيز العرض الصحي عبر تشييد عشرات الوحدات الصحية، وتوظيف آلاف الأطر الطبية.
كما تعرف العديد من المدن المغربية، تشييد مئات المرافق الصحية، تتوزع بين مستشفيات للقرب، ووحدات صحية إقليمية، وأخرى متخصصة، إضافة إلى بناء بعض المستشفيات الجامعية بالمدن الكبرى، وتجديد أخرى.
في مجال التعليم، تتواصل عملية تقوية البنية التحتية، وتشييد آلاف حجرات التعليم الأولي، والمدارس الجماعاتية، ومراكز التكوين المهني، وتوسيع العرض الجامعي، والمعاهد والمدارس العليا، في إطار ورش تقوية التعليم المغربي.
في قطاع السكن تعتبر سنة 2021 سنة حاسمة في إزالة مدن القصدير، وتحقيق برنامج مدن بدون صفيح، الذي كان أحد التحديات التي رفعها المغرب في مجال السكنى والتعمير، وهو ما تحقق بفضل الإشراف الملكي والعناية المولوية بضرورة تحقيق سكن لائق بالمواطنين المغاربة.
كما يعرف المغرب العديد من الاوراش المختلفة، لاسيما في تعزيز البنية التحتية، كالطريق السريع بطول ألف كيلومتر في الصحراء، وتشييد العديد من المحاور الطرقية، في إطار فك العزلة، وبرنامج إزالة الفوارق الاجتماعية، دون الحديث عن بعض أوراش تشييد مشاريع عملاقة يشرفها عليها الملك شخصيا في مجالات السدود، المطارات، الموانىء، المسارح، الملاعب، دور الثقافة، والعديد من المشاريع النوعية التي تعتبر أحد علامات التحول الناعم الذي يعرفه المغرب.




