بعد عدة أسابيع من فتح تحقيق معه، من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وتقديمه أمام النيابة العامة بالرباط التي قررت متابعته في حالة سراح، توصل المحامي الموقوف عن العمل، محمد زيان، صاحب الفضائح الأخلاقية العديدة، باستدعاء من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، يأمره فيه بضرورة المثول أمام المحكمة، في الجلسة التي ستنعقد في الأيام القليلة المقبلة.
ويواجه المتهم، محمد زيان بن أحمد بن امحمد، تهم إهانة رجال القضاء، وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقص المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم.
أيضا، يواجه زيان تهم إهانة هيآت منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية.
كما يواجه زيان تهم بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية، والتحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامة إلكترونية، والمشاركة في الخيانة الزوجية، والمشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، والمشاركة في مغادرة التراب الوطني بصفة سرية، وتهريب مجرم من البحث ومساعدته على الفرار من العدالة، والتحرش الجنسي.
إنها جرائم خطيرة، وصك اتهام حافل بالأفعال الإجرامية الخطيرة، ذاك الذي يواجهه محمد زيان، فهل تأخذ العدالة مجراها، ويودع زيان في السجن؟
نترك الجواب للأيام، وللسلطة القضائية، التي لها واسع النظر، وكامل الصلاحية في تقرير العقاب المناسب للمخبول زيان.





يرجعولينا الذهب ديال طاطا هذا هو المهم و العدالة ليوسف و لجميع الأحرار الشهداء دون إستثناء يحي الشعب والذل و العار للعملاء الخونة الجبناء مهربي ثرواث الشعب.
اي نوع من الكتابة الصحفية هاته؟؟؟؟!!!!