الجزائر التي تنتقد التطبيع تبحث عن الارتماء في حضن اسرائيل

خلافا لما حاولت الجزائر تسويقه من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي استقبل من طرف الرئيس الجزائري، في إطار ترويج الجزائر لأسطوانة دعم القضية الفلسطينية واستغلالها كورقة لإحراج المغرب، تحدثت وسائل إعلام فلسطينية، عن تكليف القيادة الجزائرية، الرئيس محمود عباس، للتوسط لدى الجزائر مع القيادة الاسرائيلية من أجل بدء مفاوضات تطبيع العلاقات بين الجزائر و إسرائيل وفق صيغة ترغب فيها الجزائر وتخدم مصالحها.

الجزائر التي ظل إعلامها ينتقد المغرب منذ قرابة السنة لهذا السبب ولا يفوت أي فرصة لمهاجمة المغرب بسبب استئناف علاقاته الثنائية مع تل أبيب، تخطب ود إسرائيل وهي من ترغب في إبرام هذه العلاقة، خلافا للمغرب الذي كان يتريث في التفاعل مع مساعي إسرائيلية باستئناف العلاقات الثنائية، وعندما قام بذلك استحضر مصالحه الوطنية، وواجباته القومية تجاه القضية الفلسطيمية بعيدا عن اي تبريرات أخرى.

الجزائر التي باتت محاصرة وتعيش شبه عزلة دولية، تسعى إلى الانفتاح على إسرائيل من أجل هدف واحد ووحيد، وهو تحقيق التوازن الدبلوماسي، واستغلال النفوذ الاسرائيلي لدى صانع القرار بواشنطن، من أجل استخدام هذه العلاقة للإضرار بالمغرب من جديد، وعرقلة مسار إنهاء قضية النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

انتهازية الجزائر المقيتة، وصلت بها إلى حد تقديم مبلغ الخدمة كرشوة سياسية للقيادة الفلسطينية، وهي عبارة عن شيك بقيمة 100 مليون دولار، للرئيس محمود عباس، لإغرائه بخدمة الجزائر في قضية ربط العلاقات مع اسرائيل، لا سيما أن القيادة الجزائرية تسعى بكل الوسائل إلى إرباك الانجازات الدبلوماسية المغربية التي تحققت في السنتين الاخيرتين.

الجزائر التي كانت قبل أسبوع تتحدث على هامش زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس، عن تحويل شمال إفريقيا إلى موطىء قدم جديد لاسرائيل، هي نفسها التي تسعى بكل ما أوتيت للارتماء في حضن إسرائيل وهنا يبرز تناقض القيادة الجزائرية والذي عانى منه المغرب لعقود، ومازالت المعاناة مستمرة مع جار لا منطق له، سوى الYضرار بالمغرب.


تعليقات الزوار
  1. @بابيليس

    لن تقبل اسراءيل التطبيع مع الكابرانات ابدا فهي لاتحتاج إليهم .يهود اسراءيل أغلبهم مغاربة ولا يحبون جار السوء

  2. @براهيم

    c’est du n’importe q

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني