دنيا الفيلالي تقدم “زيان” للمغاربة بدون مساحيق: جبان يتوسل مثل طفل صغير ويُدلي بتصريحات ثم يتوجس من عواقبها
سقط المحامي الموقوف محمد زيان في مواقف متناقضة خلال الحوار الذي أجرته معه دنيا الفيلالي التي تحترف النصب والاحتيال عن بعد، وتحاول أن تقدم نفسها للمغاربة كمدافعة عن حقوقهم، وما هي بذلك.
زيان وبلغة لا تخلو من العجرفة، قال إنه يفتخر بنفسه ومزهو بها إلى درجة يخشى معها أن ينفجر من شدة الزهو.
والواقع أن من استمع الى هذا الحوار يكتشف أن زيان يعيش رعبا داخليا ناجما عن كونه لم يصدق المصير الذي انتهى إليه.
زيان ظهر كصعلوك، يردد عبارات فاحشة وبلغة سوقية، لعله يستطيع إقناع المشاهدين بصواب موقفه.
زيان وبلغته الركيكة ومنطقة الأخرق، بدا كطفل يتوسل إلى درجة أنه يصرح بأشياء ثم يعقبها بمقولة “غادي يتابعوني ويشدو فيا على هاذي”.
زيان تحدث بلغة “نفركع الرمانة” واستنجد بقاموس الشارع ليصف مؤخرته، كما أقحم أشياء لا معنى لها من قبيل أن زوجته هي الوحيدة التي تشاهد مؤخرته كل صباح، وأنه لا يعرف مؤخرته.
زيان لم يكن في حاجة إلى إقحام زوجته، بل كان عليه أن يكون صريحا، ويجيب، هل كان بصحبة وهيبة خرشيش بفندق أم لا، هل جمعته بها علاقة محرمة أم لا؟ أما محاولات القفز على الحقيقة فهي طريقة تفضح زيان أكثر من أي شيء آخر.
زيان الذي يحاول دائما تقديم نفسه كسياسي شجاع، وأنه من طينة أخرى، بدا مرتبكا وشاردا لمجرد استدعائه من طرف الأمن وصدور اتهامات رسمية بحقه من طرف النيابة العامة.
الخلاصة من حواره مع النصابة دنيا فيلالي هي أنها قدمت للمغاربة زيان بدون مساحيق رجل على الطبيعة جبان يحاول بشتى الطرق التنكر لتصريحاته.





الجواب الساطع المانع في فديو لزكريا المومني أدلى به في هذه المسرحية.وماذا عن الأستاذات اللواتي تم جردهن من الملابس في مخافر الشرطة و الخروقات التي تصدر من البوليس السياسي و قضاء التلكموند وووو ياصحافة النظام المخزني إصتفوا إلى جانب الشعب أو أدنى حد الإنحياد العدالة ليوسف ولجميع الأحرار الشهداء وكل التضامن مع المختطفين المظلمين المسجونين في سجون الإستبداد و الديكتاتورية عاش الشعب و لا عاش من خانه من العملاء الجبناء المطبعين.
و الله لا يوجد منافقون و لا ضلاليون و لا ظلمة و لا فاسدون و لا فاسقون و لا نصابون و لا أناس قلبهم خال حتى من شبه ذرة لا تذكر من رحمة الله كمثل من كتب هذا المقال. و هذا المقال يدل على أن دنيا الفيلالي مناضلة شرسة و نزيهة و تدافع عن الحق و الأستاذ زيان رجل حقوقي و شهم و مناضل حر. لم يخف و لن يخف من قول الحق. و لا يهزه و لن يهز شعرة من رأسه لا ظلمكم و لا ظلم غيركم أي كل من يختبئون وراءكم. كلكم جرذان وسخين و نهايتكم إنشاء الله سوف تكون وخيمة و سوف تفضحون. الله يمهل و لا يهمل. اعرضوا الفيديو للناس تتفرج عليه و تكون رأيها بنفسها و لا تنشروا تفاهات على لسان الرجل لم تكن هي ما يقصد في حواره. أنتم أفاقين.
لماذا تمسحون التعليقات التي ليست على مزاجكم
أنتم مجلة العار و الخزي. و إذا كنتم فعلا صحافيين حقيقيين و تقبلون الرأي و الرأي الآخر فانشروا كل التعليقات و لا تحذفوا الآراء التي تتعرض لكم بالنقد. و إذا كنتم مجرد عملاء تقومون بعمل الجلاد للجدران أسيادكم فحرام أن تسمى هاته المجلة الوسخة و القذرة بمجلة حقيقية للاستفادة و تنوير الرأي العام.
مجلة فاشيلة علاش كدوب باش تخلقو فيتنة
صحافة المرقة والصرف الصحي واصحافة الصيد في المياه العكرة
الأسلوب الذي كتب به المقال لا يمثل الصحافة الحرة لا من قريب ولا من بعيد.
كم من دريهمات استلمتم ؟؟