الأمن..الخبرة والمعرفة

محمد الشرقاوي

صدر أخيرا العدد 42 من مجلة الشرطة، التي تشرف عليها المديرية العامة للأمن الوطني، وتم تخصيص ملف العدد للأمن “السيبراني”، جاء شاملا لكل ما يتعلق بالجريمة الالكترونية وطرق الوقاية منها والتصدي لها. ليس موضوعنا طبعا التعريف بمحتويات المجلة، وهي متوفرة، ولكن الغرض هو الحديث عن قيمة مضافة للأمن الوطني، وهي قيمة المعرفة.
ليس الأمن فقط هو ما نراه من أعمال يومية تتعلق بالتصدي للجريمة بكافة أنواعها، وليس فقط هو مكافحة الإرهاب، وليس هو فقط قضاء أغراض المرتفقين وإصدار الوثائق اللازمة، هو طبعا كل ذلك، وهو خبرة قوية تراكمت عبر السنين، حتى أصبح مشهودا له عالميا بذلك، ويكفي دليلا على هذا أن أغلب دول العالم تعترف للمغرب بريادته في محاربة الجريمة الإرهابية ومحاربة الجريمة العابرة للقارات.
لكن هو بالإضافة إلى ذلك تكوين وعلم ومعرفة، لقد تطور الأمن الوطني بشكل كبير، وداخله اليوم أطر كبرى تتقن أكبر النظريات الأمنية وتتقن نظريات علم الجريمة وعلم النفس وحتى العلوم الدقيقة، ومجلة الشرطة فقط انعكاس بسيط لما تتوفر عليه المديرية من قدرات في العلم والمعرفة.
المجلة أداة تواصلية كبرى، والطريقة التي تصدر بها تلمس فيها احترافية كبيرة، بمعنى أنها قادرة على المنافسة المهنية، بل يمكن أن تتحول إلى وثيقة يعتمد عليها الباحثون في إنجاز أطروحاتهم الجامعية، بالنظر لما تتوفر عليه من إمكانيات وخبرات وطاقات بشرية متميزة بالغنى العلمي والمعرفي ناهيك عن انفتاحها على طاقات أخرى من المجتمع.
وقد سبق للمجلة أن أنجزت ملفا عن “الإرهاب” وكان موضوعا كبيرا بالطريقة التي تم إنجازه بها، توفق على كثير من الدراسات، التي تم إنجازها في مواقع أخرى بما فيها الجامعية، دلالة على توفر المديرية العامة للأمن الوطني على أطر تتميز بالتكوين العلمي والمعرفي الجيد، قادرة على إنتاج المعارف وتقدم تحاليل يؤكد الزمن صوابها.
تعريجنا على مجلة الشرطة هو للقول إن التطور الذي تعرفه المديرية العامة للأمن الوطني، برئاسة عبد اللطيف حموشي، هو تطور يتميز بالسير على خطى كثيرة، وبشكل متواز حتى يمكن أن يحقق مبتغاه.


تعليقات الزوار
  1. @said

    سرقة سيارة للشرطة تستنفر الأمنيين باينة كاين مايقال فهد الموضوع باش يزعم مواطن على آلية مملوكة للشرطة وديماري ويتمشى عادي ياكما فيلم على حساب وزارة الطقافة و المعادن ردو البال غدا يسرقو شي كوميسير من داخل المكتب ديالو تطور يتميز بفبركة تهم والزج بالأحرار في سجون الذل والعارالحرية لجميع معتقلي الرأي بدون استثناء أطلقوا سراح الأحرار المختطفين بدون قيد او شرط مع التعويض واعاده الاعتبار إليهم ولذويهم .مع تقديم جلاديهم الى المحاكم الدوليه الصبح قريب.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني