“البوز والشهرة” شوهة وفضائح أم نجاح ونجومية؟

كاتب المقال : لبيض عصام

يتفنن الإنسان في محاولته التعبير عن ذاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك من يغني وهناك من يرقص وهناك من يروي قصصه الشخصية للعموم ، كما أن هناك من يتميز ليصبح أستاذا في ميدانه يقدم دروسا يستفيد منها الجميع، في ميادين مختلفة التوجهات، إلا أن البعض ممن يفكرون بطريقة تبدو لهم صائبة في مخيلتهم، محاولين صدم المجتمع بأفكار قد تبدو نوعا ما غريبة، معرضين أنفسهم للمخاطر قد يكون قصدهم لفت الانتباه إليهم، غير مدركين سلبيات ما يقومون به ، هدفهم الشهرة أو كما يسمى ب ” البوز” هذا البوز الغير مدروس العواقب قد يذهب بصاحبه إلى أبعد من ذلك ، نجاحا كان أو فشل ، قد يصل بالشخص لأن يتحطم ويتشتت أمام أذواق مشاهدين مختلفة توجهاتهم الفكرية والايديولوجية، شأنه في ذلك شأن شابة تستعمل جسدها لجذب المشاهدين معتمدتا في ذلك تحفيزا متمثل في موافقة والدتها على ما تقوم به أمام المشاهدين اللذين لا يمثلون بالنسبة للعارضين سوى مقابل مادي يحصلون عليه آخر كل شهر، كما انتشر مؤخرا فيديوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي لشاب يعرض نفسه للخطر بطريقة تجعل من تصرفه أمرا عاديا في مخيلة من يشاهده من أطفالنا ، واللذين قد يتشبهون به يوما ما، غير مدركين حقيقة ما يروج و مخاطره على نفسية المتلقي من مختلف الأعمار، أما من تجاوز حدود اللياقة والأدب فقد أصبح يفشي بين أبناء وبناة المجتمع نوعا جديدا من الثقافة الإباحية متفق عليها بين الأطراف تؤثر على تربية أبنائنا يوما بعد يوم، وكأننا نشاهد مسلسلا تدور أحداثه حول أشخاص يضعون سيناريو يبدأ بتفاهم ويتطور لخصام وينتهي بالفضائح، ليتدخل شخص جديد في اللعبة معيدين نفس السيناريو، هدفهم تكوين ثروة سهلة المنال ، غير مدركين دورهم في تربية جيل كامل ذنبه الوحيد أنه شاهدهم وربما أخذه ضعف تكوينه النفسي لصغر سنه أو لظرف من الظروف في عدم رؤيته للشباك المراد منه الوقوع فيها.

محاولات من هنا وهناك لقلب موازين الفهم الحقيقية للصورة العادية للمشاهير في زمننا هذا ، فمن كان يظن بأن من يقدم سلعة رديئة سيصبح نجما يتهافت عليه الناس طلبا لصورة تذكارية ، فما أنت قائل لنفسك أولا وللسائل ثانيا، حينما تسأل عن صاحب أو صاحبة الصورة التذكارية، ماذا قدم للمجتمع؟ ماهي أفكاره؟ ما هي إبداعاته …؟.

لابد للمجتمع أن يستفيق ولا بد للرقابة أن تتدخل، رقابة قانونية أخلاقية مجتمعية، هدفها حماية الجميع للجميع من مثل هذه الظواهر الغريبة علينا، و مخطئ من يظن بأن تنظيم المجتمع وسلوكياته يعد مسا بحرية التعبير.


تعليقات الزوار
  1. @ايت لحسن وسفير

    البوز والشهره ولسترزاق لفاحش خرب الأوطان قبل لمواطن شتت شمل عدت أسر شوه صورة المغرب والمغربيات بالخصوص نعم نحمل المسؤليه لهذه فتنه وسيبه ولنخلال لخلقي ولعرا والكلام الفاحش والاجرام والمخدرات للأهل وللام والدوله وللحكومات متعاقبه نعم لبطاله غلا المعيشه غلا وتحرير المحروقات حذف لمقاصه وتغير ملايره لجيوب لوزرا برلمان متحزبين نقبين جمعيات وللعشيقات من مسببات عفن الدي اصبحن نعيشه ونشاهده في قنوات صرف صحي وعن طريق يوتيب تيك توك وغيره من مواقع ظلاله الكترونيه لاننكر حتى نسا متزوجات ومطلقات وارامل وطالبات وتلمذات منحدرات من بوادي ومدن واحيا شعبيه لطخو سمعتهم شوهو صورتهم ولا ستتني مدارسنا وجامعاتنا وتانوياتنا أصبحت مرعي للمنحرفات أمام الملا القبل والجلوس عل حجر تلميذ او طالب لايهمهم دوريات أمن او درك او جيران او استاذ او معلم ومربي كلش فرعن يوم أمس جمعه صباحا 4تلاميذ يدرسون يحصرا في مؤسسه تكنولوجيا يكسرو أشجار خربو أشارت مرور منهم من يخرق قانون بدراجتع ناريه زد ضوضا لتشاهده تلميذه يقوم بتلك أفعال صبيانيه ربم يظن نفسه انه بطل مثل عدوك شبان لي واشم رجليه وعنقو واديه وشي سروال ازل من لور وأحيانا ترأس تكره ان انظر اليه زد أصحاب كلاب شرسه وراجات طريبوروتر لايحترمو قانون السير زد فراشا محتاي طرقات وارصفه أمام أعين قائد ودوريات مخازنيه منهم من يجمع انواث وبعض فواكه ترسل لكي لايتكلم معهم احد هنا بمدينة سلا شماعو سيدي موس ابن هيثم سنبله وغيره من طرق وارصفه وشوارع سلا زد صلاكيط عمره لايتحاوز 14سنه الي 30 حاملين سيوفتحت ملابسهم يشكلون خطر مثل متشرذين الدين يتجولون بالاحيا بكل حريه

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني