كشف النجم المغربي أشرف حكيمي الظهير الأيمن لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم أنه يعتقد أن فريقه السابق ريال مدريد الإسباني لم يكن يرغب في أن يراهن عليه قبل أن يرحل عن صفوفه وينضم إلى إنتر ميلان عام 2020.
وكان المغربي الدولي قد انضم بعقد نهائي إلى إنتر ميلان بعد أن قضى عامين معارا إلى بوروسيا دورتموند، وذلك مقابل نحو 40 مليون يورو قبل أن ينضم إلى باريس سان جيرمان في صفقة كبيرة أخرى بعدها بعام واحد مقابل 68 مليون يورو.
وسيلتقي حكيمي فريقه السابق ريال مدريد الثلاثاء عندما يستضيف سان جيرمان الفريق الإسباني في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وقال حكيمي إنه رغم مشاركته في تسع مباريات فقط في الدوري الإسباني مع ريال مدريد، فإنه لا يحمل أي ضغينة إزاء الفريق الملكي.
وزاد حكيمي في مقابلة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية قبل مباراة يوم الثلاثاء المقررة في باريس :هي مباراة يعد خوضها أمرا لطيفا، ومثلما تعرفون، هو فريق له مكانة في قلبي بسبب كل ما قدمه لي. لقد شكلني كشخص وكلاعب وجعلني أتعلم. سنستعد بشكل جيد للمباراة.
ولدى سؤاله عن سبب رحيله عن ريال مدريد، أجاب حكيمي قائلا : هي حقيقة أنك عندما تنضم إلى ريال مدريد للمرة الأولى قادما من كاستيا، من الطبيعي أن النادي لا يراهن كثيرا عليك لأنك تكون لاعبا شابا.
وأضاف : لكن عندما انتقلت بعدها إلى دورتموند، انتقلت على سبيل الإعارة وقضيت موسمين رائعين وكان علي العودة واتخاذ القرار. وعندها كان ريال مدريد لا يراهن علي بعد، حسب ما أعتقد، رغم أنني كنت قادرا على مواصلة اللعب على أعلى المستويات.
وتابع: وبعدها عندما انتقلت إلى إنتر بعد توقيع عقد نهائي، كان هناك بندا يتيح لريال مدريد الشراء ولم يجر تنفيذه أيضا، لذلك أعتقد أن ريال مدريد لم يكن يرغب في الرهان علي بشكل كبير مثل أندية أخرى. وأنا سعيد بأن تلك الأندية لم تكن مخطئة في الرهان علي.
وسجل حكيمي (23 عاماً) ثلاثة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى خلال 27 مباراة في كل المسابقات خلال هذا الموسم ضمن صفوف سان جيرمان الذي يدربه ماوريسيو بوتشيتينو.
وتابع حكيمي: الحقيقة أنني أشعر بارتياح شديد، وكأنني في بيتي. الناس هنا استقبلوني بشكل جيد، سواء النادي أو الجماهيرحتى من قبل قدومي، أحسست بالوضع، فالنادي يراهن علي ويقدم جهودا هائلة.
وأضاف حكيمي: المدرب أيضا، لقد أجرينا عددا من المحادثات معا ومنحني الثقة. اللاعبون أيضا استقبلونني بشكل رائع وأخبروني بأن أتحلى دائما بالهدوء وأستمتع بأدائي. لذلك أشعر بحال جيد معهم، وأقدم أفضل ما لدي.




