بقلم : محمد حسيكي
الفيروس موضوع الجدل يسمى كرونا فيروس المستجد، ظهر من الساحة الدولية، خلال فترة نهاية السنة، وبدايتها من المدار الفضائي، مدار تغير مناخي بالشمال، يعاني فيها الانسان من انتشار الفيروسات من عوامل التحول المناخية .
لكن كرونا فيروس يختلف عن الفيروسات المتعارف عليها طبيا، ليس لأنه جديد من بدايته على الساحة الوبائية، بل لأنه مستجد، أي أنه يتحور بين فينة وأخرى، وهو يعني أنه فيروس تحت المراقبة وقابل للمتابعة .
ومن ثمة أعلنت حالة الطوارئ الصحية على المستوى الدولي، لمتابعة تطورات انتشاره الوبائي، واتخاذ الاجراءات الاحترازية على مستوى الأفراد والمجتمعات، للوقاية الصحية من عدواه المتفشية من الاختلاط البشري .
والجدل الذي رافق انتشار الفيروس، منه العلمي، ومنه السياسي، ومنه المجتمعي الذي يعيش في دائرة المحاصرة الوبائية .
وبعد أن أثمرت الجهود الطبية التوصل إلى لقاح مناعي، في ظرف قياسي يعزز المناعة الطبيعية، ويحمي من مضاعفات الفتك الوبائي، حين التعرض للإصابة، استعادت المجموعة الدولية أنفاسها .
التطعيم ضد كرونا فيروس :
ظهر من الساحة الدولية التطعيم ضد الفيروس، و جرى الاصطلاح الطبي على استعماله في جرعتين، يفصل بين الأولى والثانية مدة تقريبية من شهر .
وبدءا بالتطعيم أعطيت الأولوية للمسنين، ومتابعة التطعيم من منحنى تنازلي إلى سن المراهقة .
ومع بداية التطعيم، لاح في الأفق أن جرعة واحدة أفضل من جرعتين، غير أن المجتمع الدولي أجمع على العمل بالجرعتين .
لكن ᴉ الذي صاحب عملية التطعيم، ظهور مستجدات التحور الفيروسي من الساحة الدولية، هنا .. وهناك، وهو ما أثر على مجريات التلقيح، والجدل من انتشار الفيروس، ومدى صلاحية التطعيم .
الشيء الذي أعاد العمل بالجرعة الواحدة، وهو ما يسمى بالجرعة المعززة، وهو ما أثر على نفسية المطعمين، خاصة الفئات الاجتماعية التي اعتقدت أن التطعيم علاج، في حين أنه مناعة مكتسبة، للحد من الاعراض حين الاصابة، وإن تجلى من التأثير أنه مجرد تردد غير مفيد، وليس في صالح صحتهم المعرضة للإصابة، مادام الفيروس يلوح من الساحة ويختفي .
غير أن ما ظهر من الأبحاث العلمية، حول المتحور الفيروسي، أنه ليس فيروس أحادي التركيبة من تعدد طفراته، بل في شكل خلية فيروسية تتوالد بالمتحور الجديد كالخلية السرطانية، مما يجعلها تتجدد في الانتشار دون تجدد في التطعيم، ماعدا تعزيز الجرعتين بجرعة معززة، والجدل من أخذها خير من عدمها .




