زربي مراد
كعادته في استغلال كل الفرص الممكنة للتهجم على الدين الإسلامي وشرائعه، أعلن الكاتب والباحث المغربي، رشيد أيلال تضامنه المطلق مع الإعلامي المصري المثير للجدل، إبراهيم عيسى، الذي يخضع للتحقيق على خلفية تقدم محامون مصريون ببلاغات في حقه للنائب العام.
و كتب أيلال تدوينة جاء فيها:”تضامني المطلق مع المبدع الإعلامي الكبير إبراهيم عيسى”، وأضاف أيلال “نعم ثم نعم لا وجود للإسراء ولا المعراج، رغم أنف أعداء حرية التعبير من أزهر وإسلامويين، وقد قلنا هذا وشددنا عليه في عشرات اللقاءات الصحفية والإعلامية”.
و أضاف أيلال متسائلا:” ولا نعرف إلى أين تتجه مصر بهذه المتابعات القضائية لكل عقولها الحرة والمبدعة، مصر أصبحت ريشة في مهب رياح الكهنوت الديني المتشدد، يسير بها نحو الظلام..”
وأرفق أيلال التدوينة بصورة له رفقة ابراهيم عيسى في بيروت منذ ثلاث سنوات، الى جانب نخبة من الباحثين والمفكرين من مصر والجزائر وتونس…
و كان إبراهيم عيسى أثار موجة غضب عارم بعد إطلاقه تصريحات عبر برنامجه على إحدى الفضائيات المصرية، والتي أنكر خلالها معجزة “الإسراء والمعراج”.
و قرر النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، السبت الماضي، إجراء التحقيق في البلاغات المقدّمة من طرف محامين ضد الإعلامي إبراهيم عيسى، يتهمونه فيها بإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وازدراء الأديان، والترويج للأفكار المغلوطة، وإثارة الفتنة والإضرار بالأمن العام والسلم الاجتماعي وتشكيك الناس في معتقداتهم ودينهم والتعدي على قيم المجتمع المصري، وهي جرائم يعاقب عليها بحسب قانون العقوبات المصري.




