وأخيرا.. خيوط المؤامرة الجزائرية تنكشف: استغلال المهاجرين لضرب عصفورين (المغرب واسبانيا) بحجر واحد !!!
منذ التدخل الناجح للقوات العمومية المغربية، ضد هجوم جحافل المهاجرين غير الشرعيين، وإحباط أكبر وأخطر محاولة لاختراق مدينة مليلية المحتلة، في إطار الالتزامات الدولية للمغرب في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، تعالت أصوات جوقة من الأبواق الجزائرية والانفصالية المسبحة بحمد الجزائر ودولاراتها، وكذا دول إفريقية معروفة بتأييدها لتوجه الجزائر في مسألة الطرح الانفصالي.
وقد ظهر بالملموس أن الأمر يتعلق بحملة منظمة تقودها عدة جهات داخل الجزائر وكذا في عدد من الدول الأفريقية، حيث تم الركوب بشكل بشع على الأحداث المأساوية التي عرفتها مدينة مليلية المحتلة، خلال عملية صد هجوم المهاجرين غير الشرعيين.
وقد بات من المؤكد أن الأمر كان مخططا له، والهدف، بطبيعة الحال، هو استهداف صورة وسمعة المملكة في وقت يحقق فيه المغرب اكتساحا ديبلوماسيا على الصعيد الإفريقي.
هذه الحملة المنظمة التي تستهدف المغرب إذن، تترجم بين طياتها حقد الجار الجزائري وسخطه على التقارب غير المسبوق بين المملكتين الإسبانية والمغربية والتي دفعت بالسلطات الجزائرية إلى ارتكاب حماقة سياسية وديبلوماسية أخرى تمثلت في إلغائها لمعاهدة التعاون مع حكومة مدريد كرد فعل ناقم على تغير الموقف الإسباني جذريا لصالح المغرب بخصوص ملف الصحراء المغربية، وهذا ما ستكون له انعكاسات سلبية على الجزائر.
ولعل أقوى دليل على وجود مؤامرة جزائرية، هي تسابق الإعلام الجزائري في تزعم هذه الحملة المغرضة ضد المغرب وإمعانه في التشفي في هذه المأساة دون أدنى مراعاة للمشاعر الإنسانية، وهذا ما يفضح بشكل مباشر تورط السلطات الجزائرية في ارتكاب هذه المأساة والتي قامت بالتخطيط والإعداد الجيد لها على مهل.
كما انطلقت خيوط هذه المؤامرة الجزائرية منذ إعلانها تعليق التعاون مع إسبانيا خاصة وأن بلاد الكابرانات، تحتضن فوق ترابها جحافل من المواطنين الأفارقة المرشحين للهجرة السرية، والذين تحتفظ بهم للأوقات المناسبة، من أجل استعمالهم كقنابل موقوتة موجهة ضد التراب المغربي أولا والإسباني ثانيا، والقارة الأوروبية ثالثا.




