الجزائر تجدد خبثها وعداءها لبلد جار، بتجنيد أبواقها وعدمييها لاستغلال أزمة مليلية أبشع استغلال

نجح كابرانات الجزائر في تجييش شرذمة من المرتزقة والأبواق المأجورة لاستهداف وضرب سمعة المملكة ومصداقيتها في مجال حقوق الإنسان وجهودها الدولية في مكافحة الهجرة غير الشرعية، لكنها لم ولن تنجح أبدا في أهدافها الخسيسة، ولا يمكنها تضليل أحد بعد اليوم، حول دورها الثابت في ما وقع من أحداث مأساوية بمدخل مدينة مليلية المحتلة.

وما يؤكد أن الجزائر هي رأس الأفعى في كل ما وقع، هو تسخيرها لكل المجندين المباشرين وغير المباشرين، ممن دأبوا على مهاجمة المغرب وترويج الأخبار المغرضة والمسمومة حوله، على مدار ساعات النهار، وطيلة أيام الأسبوع، للمتاجرة بهذه الأحداث المأساوية أبشع متاجرة.

ويتعلق الأمر بمجموعة من الأصوات العدمية المعروفة، من قبيل فسحة، ومحمد حاحب، ودنيا وعدنان الفلالي، والقاضي المعزول محمد قنديل، والمحامي الموقوف محمد زيان، والصحفي الحسين المجدوبي، وآخرين وآخرين.

كل هؤلاء، إلى جانب أبواق أخرى داخل الخارج وفي بوليساريو، تم تسخيرهم وتجنيدهم بكل الوسائل والسبل من أجل الاستغلال الخبيث لما جرى، وتحميل المسؤولية للسلطات العمومية المغربية بل واتهامها بافتعال هذه المأساة خدمة لأجندات الجزائر وتابعيها، وفق الثابت من القضية.

لكن الجزائر لم تكن تتوقع العكس، بعدما اعتقدت أن إجرامها هذا سيحدث الوقيعة بين المملكتين الجارتين، المغرب واسبانيا، إذ رغم كل محاولات وحملات التضليل، خرج السيد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، لينوه ويشيد بمجهودات المغرب في ميدان محاربة مافيات الاتجار في البشر، ويبدي تضامنه مع القوات العمومية المغربية.

ما يغيض الجزائر اليوم هو نجاح المغرب المشهود به عالميا في مجال التصدي لنشاط الشبكات الإجرامية الدولية التي تحترف الاتجار في البشر والذي لا يمكن التشكيك فيه رغم الحملة الجزائرية المسعورة بل إن المغرب “يفتخر” بكونه من الدول القلائل في العالم التي “تحارب” بشكل يومي الخطورة المتزايدة للمافيات التي تحترف الاتجار في البشر رغم محدودية الإمكانيات.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، عرفت ولاية تكساس الأمريكية (يوم 27.06.22) حادثا مأساويا مماثلا، بعد العثور على جثث نحو 50 مهاجرا سريا ينحدرون من دول أمريكا الجنوبية (بينهم أطفال) في شاحنة قادمة من المكسيك مما يدل على مدى خطورة نشاط مافيات الهجرة السرية التي تتحدى أقوى منظومة أمنية في العالم، وهي أمريكا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني