كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي،أمس الأربعاء ، عن الطاقم التقني الذي سيشتغل معه في قيادة “الأسود”.
وقال وليد الركراكي، خلال تقديمه مدربا للمنتخب الوطني، إنه اختار مواطنيه رشيد بنمحمود وغريب أمزين، مساعدين له، وعمر الحراق مدربا للحراس، والإسباني إيدو غونزاليس، معدا بدنيا.
وتقلد رشيد بنمحمود سابقا مهمة مدرب مساعد لمواطنه الحسين عموتة في تدريب المنتخب الوطني المحلي، وكان من بين المساهمين في تتويج النخبة الوطنية بكأس إفريقيا سنة 2020، كما عمل مساعدا لعموتة، أيضا، في تدريب الوداد الرياضي سنة 2017، وساهم في تتويج الفريق بدوري أبطال إفريقيا والبطولة الوطنية الاحترافية.
وفيما يتعلق بغريب أمزين، فقد سبق له أن لعب للمنتخب الوطني المغربي في الفترة الممتدة ما بين 1997 و2006، وأشرف على تدريب بعض الفرق الفرنسية، ويعمل، حاليا، مدربا فريق “تروا” الفرنسي منذ سنة 2015، وسيلتحق بالطاقم التقني للأسود قريبا.
أما بخصوص عمر الحراق، فقد سبق له أن أشرف على تدريب حراس مجموعة من الفرق الإسبانية، على غرار خيرونا، حيث كان ياسين بونو يلعب من 2016 إلى 2020.
في المقابل، سبق للمعد البدني إيو غونزاليس العمل مدربا لفريق سبورتيغ خيون الإسباني، وسيلتا فيغو، وإسبانيول برشلونة، وسبارتاك موسكو، والشباب السعودي.
وأشار الركراكي إلى أنه من الممكن إضافة عضو جديد إلى الطاقم التقني في المستقبل.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،قد أعلنت يوم أمس الأربعاء، عن تعيين الإطار الوطني وليد الركراكي، مدربا للمنتخب الوطني المغربي، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش.
وسبق للركراكي أن درب كلا من الفتح الرياضي، الذي أحرز معه لقبي كأس العرش سنة 2014، والبطولة الاحترافية عام 2016، والدحيل القطري، الذي توج معه بالدوري سنة 2020، كما حقق مع الوداد الرياضي، لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا في الموسم الكروي الماضي .
وسيقود وليد الركراكي (46 عاماً) المنتخب الوطني في مجموعة صعبة خلال النهائيات العالمية، حيث سيواجه كلاً من كرواتيا وصيفة مونديال روسيا 2018، وبلجيكا حاملة البرونزية وكندا، آملاً في تخطّي الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.
وستكون إطلالة الركراكي الأولى خلال المباراتين الوديّتين ضد تشيلي والباراغواي في سبتمبر الحالي، يسبقهما معسكر إعدادي في إسبانيا.




