نظم المجلس الوطني للصحافة، بشراكة مع جمعية محاربة السيدا و المجلس الوطني لحقوق الإنسان، دورة تكوينية لفائدة العاملين بالمؤسسات الصحافية بجهة الرباط سلا القنيطرة،حو موضوع “السيدا و حقوق الانسان”، أول أمس الجمعة 23 دجنبر 2022 بمعهد الرباط ادريس بنزكري لحقوق الإنسان.
وأطر هذه الدورة كل من السيد محمد الخماس وهو طبيب و مؤطر بجمعية محاربة “السيدا”،و السيدة غزلان أزندور مؤطرة بجمعية مكافحة الإيدز، وبحضور ممثل عن المجلس الوطني للصحافة.

وتدخل هذه الدورة التكوينية، في إطار تنفيذ مشروع جمعية محاربة السيدا في “دعم حماية حقوق الأشخاص المصابين والحاملين لفيرويس السيدا”، وإلى تعزيز قدرات الصحافيين و الصحافيات العاملين بمختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية وتشجيعهم على على امتلاك ثقافة حقوق الإنسان وعلى تناول قضاياها ومناقشتها، خاصة أنه يمكن لوسائل الإعلام أن تلعب دورا كبيرا في نشر ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها. بما في ذلك تلك المتعلقة بالأشخاص المصابين بداء فقدان المناعة المكتسب والحاملين له.

كما تخللت الدورة التكوينية حول “السيدا و حقوق الانسان” ورشة تحسيسية خصصت للمعالجة الإعلامية لمواضيع حقوق الإنسان وإعداد مواضيع صحفية مرتبطة بقضايا حقوقية، و التعامل الإعلامي مع بعض الحالات الحقوقية خاصة الوصم و التمييز ضد المصابين بداء فقدان المناعة المكتسب والحاملين له ، من خلال منهجية تفاعلية مع المشاركين تقوم على بسط المرجعيات ومناقشتها وتحديد قواعد ترشيد المعالجة الإعلامية للموضوع.

وخلصت الدورة التكوينية، إلى ضرورة تقوية معارف الإعلاميين بمختلف جهات المملكة الشريفة حول داء السيدا والإحاطة الكاملة بالبيئة التي يعيش فيها المصابون بالداء والوعي بحجم التمييز والوصم الذي يعاني منه المصابون بداء فقدان المناعة المكتسب،ودعم دور الإعلام في مجال التصدي لمخاطر انتشار فيروس فقدان المناعة المكتسب في المغرب وبذل جهود مضاعفة لتحسيس الرأي العام بضرورة مكافحة مختلف أشكال الوصم و التمييز و الإقصاء تجاه المتعايشين مع هذا الفيروس.

وتعكس هذه الدورة التكوينية حول “السيدا و حقوق الانسان”، مدى العزيمة المشتركة والإرادة القوية للمجلس الوطني للصحافة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، لتعزيز التعاون مع مختلف الجمعيات المغربية وفي جميع المجالات، وكذا تثمين المكتسبات الحقوقية التي حققتها بلادنا في مجال إعمال حقوق الإنسان وحمايتها.
.







