شكون لي حل باب السبيطار.. زكرياء المومني هرب لي العقل نهائيا.. حالة مزمنة لا علاج لها
تأكد رسميا أن المدعو زكرياء المُومني، الملقب بـ”زكيكو”، في إحالة من الذين يعرفون حقيقته حق المعرفة، على علاقته بالمثلية والمثليين، وهو الذي ظهر بين أحضان عشيقه الشاذ جنسيا الصيف الماضي، في شاطئ مشبوه، لا يقترب منه، إلا الذين في “مؤخراتهم مرض”.
لقد تأكد الآن، أن السيد “عبد اللطيف حموشي” المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، قد تحول إلى عقدة نفسية عند هذا المرتزق الخائن. ولذلك، فهو لا يفتأ عن تفريخ الكذب والبهتان في حق هذا الرجل الذي أبلى البلاء الحسن في بلاده، وقدم صورة مشرفة عن أمن المملكة المغربية، في آخر محفل من المحافل، وهو مؤتمر قادة الأمن والشرطة العرب.
وقبل ذلك، كان السيد حموشي قد عاد من العاصمة النمساوية فيينا، بمكاسب ضخمة وعملاقة، وهي النجاح في ضمان تصويت نحو مائتي دولة من دول العالم على الملف المغربي، لاحتضان الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الدولية أنتربول، بعد ثلاث سنوات من الآن.
كل هذه الإنجازات والمكاسب، تصيب هذا الخائن بالكثير من الغيظ والحقد والكراهية تجاه رجل عظيم اسمه السيد عبد اللطيف حموشي، يخدم وطنه وملكه بالكثير من المصداقية، النزاهة، الإخلاص، الولاء التام، والشفافية، والأهم أيضا، الكثير من الصمت.
نعم.. السيد حموشي كثير العمل، قليل الكلام، وهذه من شيم وخصال الكبار. وليس مثل خائن نكرة يعيش حياته هاربا من بلد إلى آخر، كأي متشرد عديم الوطن والوطنية، مثل زكرياء المومني. وقديما قال الأجداد: فاقد الشيء لا يُعطيه.
آخر حماقات المُومني، كلام لا يصدر عن عاقل، بل حتى عن أحمق. فمن يصدق أن مدير عام الشرطة الدولية، أنتربول، يقوم حاليا بالتحقيق مع عبد اللطيف حموشي مدير العام الأمن المغربي ومراقبة التراب الوطني.
فإما أن الشخص الذي يرتدي الزي الرسمي للأمن المغربي في هذه الصورة، ليس هو عبد اللطيف حموشي، قد يكون شخصا آخر شبيهه هههههههه، أو يرتدي قناعا يخص السيد حموشي… وإما أن الشخص الذي يرتدي الزي الخليجي، هو مجرد شبيه لمدير عام الأنتربول.
والواقع أن الأمن المغربي، وكل شريف في هذا الوطن، أصبح مصدر كابوس حقيقي لهذا المرتزق، الذي ظهر في شريط فيديو وهو يتسلم مبلغا ماليا قدره 10 ملايين، على أساس مساعدته في إنجاز مشروع، لكنه واصل ابتزازاته للدولة المغربية، ولأن الدولة، أي دولة في العالم، لا يمكنها أن تخضع لابتزازات أي كان، فقد استمر في نباحه، وهجماته، محاولا إحراق الأخضر واليابس، والإساءة البليغة إلى كل الشرفاء الذين يخدمون وطنهم بكل تفان وولاء وإخلاص، وهذا طبيعي وعادي جدا، ما دام الخائن زكرياء المومني، قد ارتمى في أحضان من يدفع أكثر، من أعداء مملكة المغرب في الخارج، ولا يمكنه العودة أبدا إلى جادة الصواب أو الرشد، لأن زكرياء المومني ضاع إلى الأبد، ولا أمل في عودته إلى العقلانية، كما لا علاج له من البلوى التي أصابته على حين فجأة.
وختاما، نقول لهذا المرتزق الخائن، إن الشجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجارة. وطز في كل ترهاتك وخزعبلاتك، فلن تنال من سمعة السيد حموشي شيئا، لأن كفاءته تتحدث عنه، والعالم يشهد له، وأنت آخر من يمكن للناس أن تسمع آراءه السخيفة عن شخصية عظيمة مثل شخصية السيد عبد اللطيف حموشي.




