نسلط الضوء في ركن اليوم، على أحد المحافظين على التراث المغربي للمديح والسماع الصوفي، والصيغة المغربية لقراءة القرآن الكريم، بطبوع أندلسية، تضفي على المجالس هيبة وخشوعا ووقارا.
إنه المحب المنتسب الأستاذ محسن نورش، المقرئ البارع والمادح الخادم للجناب النبوي، والوطني الملازم للأعتاب الملكية الشريفة، وممن يرجع لهم الفضل الكبير في الحفاظ على الطبوع المغربية للمديح والسماع، وانتشارها بشكل واسع داخل الوطن وخارجه.
محسن نورش من مواليد سنة 1966 بمدينة طنجة، خريج التكوين الديني بمسجد السنة في الرباط، التحق وهو ابن ثلاث سنوات بالمسيد، وهناك تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.
جالس محسن شيوخ المديح والسماع بالمغرب، ونهل من نفحات طربهم، وتأدب بأدب محبتهم، فارتقى في مقامات الحضرة المحمدية، وهيج الأشواق بطيب النغم وحسن الكلِم، وتفنن في ترديد أشعار أهل الله من الأولياء والصلحاء.
يشنف قارئنا المسامع والعقول في برنامج محافل السماع بإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، والذي يستقطب ألمع الأصوات وأشدى الألحان، كما يحرص على عقد مجالس البردة، بعد مغرب كل يوم أحد بمسجد الأندلس بالرباط.
ونتنعم بتلاوة مباركة للقارئ الكريم، في أحد مجالس الدروس الحسنية، في حضرة أمير المؤمنين، بالصيغة المغربية:
وهذه بعض أعمال مجموعة الأصالة للمديح والسماع برئاسة الأستاذ محسن نورش




