لا زالت ساكنة حي الورود ببوزنيقة والاحياء المجاورة، تنتظر الشروع في بناء مدرسة الورود الابتدائية، و التي تم تدشيها بمناسبة 14 يناير، استجابة لطلبات الساكنة باحداث مؤسسة إبتدائية للتفاعل مع الطلب المتزايد بالمنطقة، و بالنظر إلى الاكتظاظ المتوقع في حال التأخر في إنجاز هذا المشروع.
ووفق معطيات حصل عليها موقع” كواليس اليوم” فإن ساكنة حي الورود، فوجئت بتأخر تنزيل هذا المشروع، خلافا للوعود التي أعطيت للساكنة، وفي ظل الصمت المطبق الذي تلتزمه مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ببنسليمان، بخصوص أسباب تأخر الشروع في بناء هذا المدرسة الإبتدائية.
وقد تسبب هذا التأخر في تفاقم معاناة التلاميذ الصغار الذين يدسون بمؤسسات تعليمية تبعد عن مقار سكناهم بمسافات طويلة، ترهق الأطفال و الآباء على السواء، وتؤثر على ظروف وجود التحصيل الدراسي، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يفرض عليهن مرافقة أبنائهن بشكل يومي.
جدير بالذكر ان المديرية الإقليمية لبنسليمان تنفذ مشاريع بناء المؤسسات في اطار شراكة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء -سطات مع الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.(ANEP)
وتعاني مديرية بنسليمان من ضعف القدرة على توسيع العرض التربوي بما يحقق انتظارات الساكنة.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



