ساهم الاقتصاد الدولي عن طريق الطبقة العاملة، والسنة المالية عن طريق السنة الشمسية، في إعداد احتفاليتين سنويتين شكلتا وحدة متلاحمة لبلدان العالم بالمجموعة الدولية، من احتفالات فاتح ماي باليوم العالمي للعمال، واحتفالات ليلة رأس السنة الشمسية من بلدان العالم، التي يشكل فيها منتصف الليل، نهاية سنة من مدارها العام، من الارض والشمس والقمر، وبداية أخرى من مدار يوم فضائي يخرج الشمس من مدار فضائي، نحو مدار ضوئي من اليابسة، كما يخرج القمر من مدار شمسي لليابسة، نحو مدار فضائي للمتجمدة
يشكل المداران معا اليوم الضوئي من الوجهة الشمسية، واليوم الفضائي من الوجهة القمرية، لليابسة، والسنة الضوئية من الوجهة الشمسية لليابسة، والسنة الفضائية من الوجهة القمرية للمتجمدة، يجتمعان سوية من اليوم والسنة من خط الاستواء، على ضوء التوقيت اليومي العام .
ومنهما يحتفل العالم بالسنة الشمسية، من مدارها الفضائي من جهة الشمال خلال منتصف الليل من دورة الشمس والقمر، بينما تمثل السنة القمرية، دورة الأرض الشمسية من الدورة الفضائية دورة الفصول الأربعة من اليابسة، والفصلين القطبيين من المتجمدة، واليوم الضوئي والفضائي من اليابسة والمتجمدة من المناطق الاستوائية .
المظاهر الاحتفالية :
تأخذ نهاية السنة من الدورة الفضائية، من غيابها من مدار، وطلعتها الشمسية من مدار، بداية للسنة التي يحتفل فيها ساكنة مدار بحلول الأمطار والثلوج القطبية، ويحتفل فيها ساكنة مدار بحلول المحاصيل السنوية من المنتوجات الفلاحية .
ومن دورتي المدار الشمسية القمرية، تتشكل دورة العمل، والدورة الانتاجية السنوية، في تقديم الاحتفال العام للبشرية، بالسنة من دورتها الفضائية والضوئية .
ومنها تسود من مختلف بلدان العالم احتفالات ليلية من عرس عالمي، في أجواء موسيقية مختلفة الأنغام، تحت أضواء الزينة والأنوار الراقصة المختلفة الألوان، كما تسود بأجواء البيوت والأسر اهداءات الورود العطرية، والحلويات العائلية، والمأكولات الشهية، فضلا عن الأجواء الساهرة على نغمات الموسيقى والأفراح الانسانية، من القنوات الفضائية التي تنقل الأجواء عبر العالم، وكأن الانسان في جولة لا فرق بين قطب وآخر، الكل في الاحتفال العام من مدار وآخر، المجتمعات الدولية في أفراحها، والمدن في زينتها، والشوارع بأنوارها، والناس في زحام وآداب من خطواتها، تزيد من حيوية محياهم أنوار العامة بهاء ومن أشكالها الضوئية ألوانا، تجسد الاحتفال من داخل الانسان وفضائه العام، الذي تزينه طلقات الشهب الاصطناعية التي تعلو الفضاء وتضفي عليه إشراقة من الأفراح، تليق بإشراقته من الصباح .




