انطلقت، أخيرا، بولاية أمن سطات اجتماعات بين مسؤولي الأمن حول الإجراءات الجديدة لرفع درجة اليقظة قبيل احتفالات السنة الميلادية الجديدة.
وأفادت مصادر جريدة “كواليس اليوم”، أن محمد الحايلي والي ولاية أمن سطات ترأس، أخيرا، اجتماعا مطولا بمقر ولاية أمن سطات، خصص لتدارس الخطة الأمنية بالجهة، استعدادا لاحتفالات رأس السنة الميلادية. وحسب مصادر مطلعة فإن مذكرات أمنية صدرت عن المديرية العامة للأمن الوطني، تمحورت حول الإجراءات، والتدابير الأمنية الواجب اتخاذها خلال الفترة الحساسة. وتضيف المصادر ذاتها أن تعليمات عليا صدرت بخصوص تنصيب مراكز قيادة موحدة داخل المصالح المركزية، تتكون من ممثلين عن السلطات المحلية، والدرك والأمن الوطني والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، في محاولة لتجميع المعلومات، وتنسيق الجهود الأمنية والتنظيمية، والتدخل السريع لحل جميع المشاكل في الوقت المناسب، تلافيا لكل تأخير محتمل، وضمان أقصى نسب الفعالية الممكنة. وقد شددت تعليمات الجهات المسؤولة، على ضرورة تدخل كل الجهات المعنية بالشأن الأمني في حدود اختصاصها، مع الحرص على التعبئة الشاملة لجميع الإمكانيات الموضوعة رهن إشارة كل جهة، وتوفير خطوط التواصل والاتصال بينها.
وأعطى والي أمن سطات الأوامر إلى مختلف المصالح الأمنية التابعة له من أجل تطبيق الإجراءات التي وصفتها مصادر “كواليس اليوم “بالناجعة وأثبتت كفاءتها، في السنين الأخيرة، إذ ستتكلف الشرطة القضائية والأمن العمومي والاستعلامات العامة بنصب سدود قضائية ثابتة وأخرى متحركة، إضافة إلى فرقة أمنية يحتفظ بها للتدخل الفوري في حال حدوث بعض المشاكل، في حين يتكلف الدرك الملكي بمداخل المدن وحراسة بعض المنشآت العمومية الخاضعة لنفوذه.
المصادر نفسها،تشير إلى أن ولاية أمن سطات شهدت خلال هذه الأيام انطلاق دوريات أمنية يشرف عليها العميد الاقليمي عبد اللطيف دحان بتعليمات من محمد الحايلي والي أمن سطات،الذي حت فيها جميع المصالح الأمنية بتكثيف الدوريات و إيقاف المبحوث عنهم في القضايا المرتبطة بالحق العام.




