تلتقي جريمة قتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي احمد نبيه و جريمة قتل ايت الجيد محمد بنعيسى في العديد من القواسم المشتركة فمحاكمة مقترفي الجريمتين جرت في الاسبوع الأخير من شهر دجنبر 2018 واحدة بفاس يوم 25 دجنبر 2018 و الاخرى بسطات يوم الاربعاء 26 دجنبر 2018 بسطات و كلاهما امام الغرفة الجنائية الابتدائية و بفضل اجتهادات قاضي التحقيق الاول الاستاذ محمد طويلب من فاس و الاخر هو الكعبوبي من سطات و اذا كان بنكيران قد اطلق جملته الشهيرة لن يسلم اخانا فقد اطلق اخوة الصيدلي مدبر جريمة القتل نفس القسم مبدين استعدادهم لتفويت الصيدليات التي يمتلكونها ( ثلاثة بالدار البيضاء و واحدة بسطات و واحدة بباريس) كما ان كلتا الجريمتين اخذت فترة زمنية طويلة من اجل تقديم مقترفيها امام المحاكمة 25 سنة بالنسبة لقضية ايت الجيد و 18 سنة بالنسبة لقضية الحاكم الجماعي .
و في كلتا الجريمتين هناك شاهد رئيسي الخمار الحديوي في قضية ايت الجيد و احمد الراوي في قضية الحاكم الجماعي كما ان التحقيق في تفاصيل الجريمتين و طريقة التنفيذ و حقيقة الاطراف المشاركة يكشف عن ثغرات مثلت الجناة في كلتا الجريمتين للافلات من العقاب جراء ثغرات مسطرية لعل ابرزها في قضية الحاكم الجماعي غسل السيارة و اطلاق سراح المشتبه فيهم الثلاثة و مالك السيارة 4X4 لكن تقديم الجناة بعد المحاكمة بعد مرور زهاء عقدين من الزمن رغم النفوذ المالي و السياسي الذي يتمتعون به و رغم استقواءه بالغير على العدالة و تطاولهم على رئاسة النيابة العامة من خلال خرجة الرميد في قضية حامي الدين و كتابات الصيدلي على الفيسبوك التي ورطت عضوا بالسلطة القضائية يكشف ان العدالة في المغرب لها من يحميها من عبث العابثين و ستتحقق رغم كيد الكائدين .
( للمزيد من المعلومات يرجى متابعة العنوان الالكتروني :
www.assassinat.info ).




