رسالة تعزية ومواساة في رحيل مولاي الحسن القادري

 

بسم الله الرحمن الرحيم
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”
صدق الله العظيم

إلى السيد الكولونيل القادري، القائد الجهوي للدرك الملكي بمدينة الخميسات،

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة والدكم الكريم، المغفور له بإذن الله، مولاي الحسن القادري، الذي كان مثالاً للعطاء والإخلاص في عمله كإطار بوزارة الداخلية، وترك إرثاً مشرفاً من التفاني في خدمة الوطن.

إننا، باسم المعارف والأحباب والأصدقاء، نتقدم إليكم وإلى أسرتكم الكريمة بأصدق عبارات التعزية والمواساة في هذا المصاب الأليم. ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدكم بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

نسأل الله أن يلهمكم الصبر والسلوان، ويخفف عنكم ألم الفقد، ويمنحكم القوة لتجاوز هذه اللحظات العصيبة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

المعارف والأحباب والأصدقاء

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني